ما صحة حديث قراءة الفاتحة والاخلاص والمعوذتين سبع مرات بعد الجمعة ان حرز ما بين الجمعتين هذا لا يثبت الحديث جاء وقوفا على اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنها
رواية عون ابن عبد الله عون ابن عبد الله ابن عثيم مسعود اخو عبيد الله ابن عتوة ومعن ايضا وثيقة لكن لم يسمع من اسماء قيل انه لم يسمع من صحابي
رحمه الله  والخبر رواه آآ ورواه ابو عبيد وهو منقطع  رواه ابن ابي شيبة من هذا الطريق بدون ذكر شعب الراتب بل ذكر انها قالت يعني انه قالت من قرأ
الفاتحة والاخلاص والمعوذتين حفظ ما بين الجمعتين بدون ذكر السبع لكن حديث لا يثبت لان هذا لو ثبت عنها فانه في حكم مرفوع لانه مثل هذا يظهر والله اعلم كونه ذكر انه يحفظ لان هذا حكم على شيء امر من امور الغيب
ولا يكون الا مرفوعا لو فرض الاظهر عدم ثبوته. والحديث جاء مرفوع صريح جاء مرفوع صريح اه عند ابن السني من رواية قليل مرة دلوقتي عائشة رضي الله عنها عائشة رضي الله عنها مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وانه من قرأ بعد الجمعة سبع مرات الفاتحة
قل هو الله احد والمعوذتين سبع مرات حفظ ما بين الجمعتين. والحديث لا يصح والحديث في هذا الباب لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم والثابت في ما بعد الجمعة هي صلاة الراتبة
كذلك هذا اليوم كغيره لكن له فضله خاص  في يوم الجمعة وفضل يوم الجمعة من جهة فضل القربات لكن خصوص شيء معين ما ورد في الادلة الصحيحة وهذا ليس من الادلة الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام في خصوص قراءة هذه السور. ومعلوم ان هذا التخصيص والتحديد لابد له من
دليل ثابت صحيح لان تقييد عبادة بقراءة في وقت معين بعدد معين هذا عبادة خاصة لا يمكن ان آآ يجزم بها الا بدليل من الكتاب ومن السنة
