السؤال التاسع ما صحة هذه القاعدة عنعنت المدلس كالاعمش محمول عالاتصال ما لم يتبين انه دلس حديثا بعينه. الاعمش اختلف فيه يعني هل هو مثلا يعني التدريس احتمل منهم من قال يحتمل في بعض الرواة كابي صالح
مثلا مع انه يروي عن ابي صالح باذان لكنه في الغالب انه يصنعنه ابي صالح الزيات السمان هذي روايته هو اه كذلك آآ يعني قوات اخرين ممن يروي عنهم اه كثيرا هذي كمية طريقة الذهبي. القاعدة عندهم ان
المدلشين خمس طبقاتهم الطبقة الاولى والطبقة الثانية يحتمل تدريسهم نادي نادر جدا والطبقة الثانية كذلك ملحقة بها وانه احتملوا تدريسهم الطبقة الثالثة لابد من لا يحتمل تدليسهم وان كانوا ثقات
وان كانوا  هو هناك والطبقة الرابعة ممن يعني يدلس مثلا عن ضعفاء هذي اشد ربما يدلس تسوية مثلا طبقة خامسة من يكون مدلسا وهو ايضا ضعيف في نفسه فهذا لو لم يدلس لم يقبل
لانه ضعيف في نفسه فكيف اذا كان مدلسا كما قيل حشفا وسوء كيلة يعني جمع الى تدليسه ضعفه فهو لا يقبل حتى لو صرح لانه ضعيف في نفسه هذي وهذي وقع فيها خلاف قوي
في هذه لكن كثير من اهل العلم يرى ان الاعمش في اسانيد الذين يعني روى عنهم كثيرا مثل ابو معاوية محمد بن خازم روايته عن الاعمش يقول يروي عنك كثيرا
ويقول رحمه الله صار الاعمش في فمك العلقم يعني من كثرة ما يكرره لانه روى عنه كثيرا. فبعض الرواة روى كثيرا عن شيوخه وقالوا انه يبعد مثلا يدلس لانه سمع منه الكثير وروى عن الكثير
ولهذا قد يتسمحون في هذا ويطلقون مثل هذه العنانة والا فهو على الاتصال. وبالجملة الروايات التي في الصحيحين معمولة على الاتصال اما اذا كانت خارج الصحيحين فهذا الذي يأتي فيه هذا التفصيل
