السؤال الرابع هناك حديث صلاة الجمعة ركعتان وصلاة المسافر ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم نعم هذا حديث صحيح رواه الترمذي والنسائي واحمد عمر رضي الله عنه
لم افهم تمام تمام غير قصر. واضحوني بطريقة سهلة لاني قرأت شروحا فلم افهم الحديث واضح يعني صلاة جمعة ركعتان تمام غير قصر صلاة الأضحى والعيد ركعتان تأمر غير قصر. صلاة المسافر ركعتان
تمام وجمعة ركعتان. المعنى ان هذه الصلاة صلاة الجمعة صلاة الجمعة عصرها ظهر وقولي هذا قد تصلى ظهرا. ومع ذلك اذا صليتها جمعة فانها تامة   لا نقص فيها. غير قصر يعني لا نقص فيها. ولا قصور فيها
بعض الصلوات لا يجوز زيادة فيها وبعض الصلوات يكره الزيادة فيها مثلا. صلاة المسافر عند الجمهور يكره الاتمام لو ان انسان كان يصلي اربع ركعتين صلاة المسافر ركعتان هامة غير
كما غير قاصر  ما كأنها قصرت اجرها تام وفعلها تام فانت حين تزعم انك تصلي اربع تريد التمام هذا نقص في الحقيقة وان كان زيادة في الحس هو نقص في المعنى
زيادة حسا نقص معنى لانه مخالف للسنة كذلك شاعر ما شرع لانه من هدي النبي عليه الصلاة والسلام وهذي امور توقيفية شرعت ركعتان ركعتان فهي تامة واجريت كل الصلوات التي ركعتان
عن هذا المنوال مجرى صلاة المسافر يعني هذا اظهر في صلاة المسافر لانها تارة تقصر صارت تهتم تتم في الحظر تقصر في السفر لكن غيرها من الصلوات فانها ركعتان الجمعة ركعتان
الجمعة لا تصلى في السفر. تصليها ظهرا واذا صلاها ليست ظهرا مقصورة بل ليست جمعة مقصورة بل هي صلاة ظهر فالمعنى غير قصد انها تامة وان لا نقص فيها وان الذي يزعم انه يصلي اربع ركعات
لانه اكثر ويكون اتم نقول لا هذا هو النقص في الحقيقة وان كان زيادة من جهة المعنى لكن نقص من جهة المعنى وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اي مردود
