ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ اخ من قرأ اخر ايتين من قرأ الان يصل الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. هذا حديث صحيحين من حديث ابن مسعود البدي رضي الله عنه
وهذا وهذا الحديث اختلف في تأويله على اقوال. متقاربة الى كافة من كل شر. وقيل كفتاه من كل سوء. وقيل كفتاه عن قيام الليل  ذكر الحافظ رحمه الله اقوال في هذا كثير منها يرجع الى بعض. جاء في رواية ذكرها الحافظ رحمه الله
سكت عليها وانا هذي الرواية بحثت عنها لكن اه يعني قديما ولا ولعلها ايضا تراجع مرة ثانية وعزاها الى ابي الحسن علي بن سعيد العسكري في كتاب ثواب القرآن. من طريق عاصم عن علقمة عن ابي مسعود
وعلى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ الايتين من اخر وقره اجزأتاه عن قيام الليل او قيام ليلة هذا لا شك ان صح هذا الخبر هو آآ من افصح ما يقال ومن اولى ما يفسر به هذا الخبر
علي بن سعيد العسكري هذا امام حافظ ترجمه اه الذهبي رحمه الله وغيره توفي سنة توفي سنة ثلاث مئة بعد مئة بعد ثلاث مئة بخمس سنين سنة خمس وثلاث مئة
بعد السنة بعد الثلاث مئة بخمس سنين رحمه الله. امام حافظ كبير رحمه الله ولا ادري عن كتابه هذا هل هو مطبوع؟ فينظر هذا السند مع ان وان كانوا في الحقيقة لم يتأخر لان هذه السنة لان النسائي رحمته في سنة ثلاث مئة وثلاثة
توفي عن ثمانية وثمانين سنة وينظر ايضا سنة ولادته سنة ولادة. وبالجملة متقدم يعني يكون هو من علماء القرن الثالث وادرك اوائل القرن الرابع رحمه الله. فينبغي النظر في هذه الرواية. فان صحت فهي اصح وان لم تثبت
ظاهر الاطلاق حذف المتعلق يطل على العموم هذا من قواعد اهل العلم في باب بلغة لما قال كفتاه ولم يذكر متعلق كفتاه فعند ذلك نقول كفتاه من كل شيء باطلاق النبي عليه الصلاة والسلام
من كل سوء من كل شر من كيد الشياطين ويدخل فيه ايضا آآ قيام الليل وان كان يعني انه لا يستوي من قام الليل مثل من تركه لكنه يرجى له
بنية الصالحة والحسنة اذا نام على ذكر وقراهاتين الايتين  يرجى اهل الخير العظيم لكن ينبغي مراجعة هذه الرواية وهل تكلم عليها احد فيراجع كلام الشراح في هذا
