ما معنى هذا الحديث الذي رواه الطبراني انه صلى الله عليه وسلم قال يتزاور اهل الجنة على نوق عليها الحشايا فيزور اهل عليين من اسفل من اسفل منهم ولا يزور من اسفل منهم اهل عليين الا المتحابين في الله يتجاورون حيث حيث شاءوا. هذا الحديث رواه الطبراني في
عن قاسم عن ابي امامة من ولاية المسيب بن شريك عن بشر بن نمير عن القاسم عن ابي امامة. وهذا حديث منكر بل هو موضوع. الحديث لا يصح. هذا الحديث لا يصح
لكن  ما يتعلق بمسألة اهل الجنة  وانهم يتجاورون هذا ثابت انما مسألة انه لا يزور انه يزور اهل عليين من اسفل منهم ولا يزور آآ الادنى من هو اعلى الله اعلم. هذي تكلم فيها السلف وذكروا اثار في هذا
اخبار من هذا؟ هذا الخبر لا يصح. وجاء فيها اعذار واخبار والله اعلم وليس لنا ان نتكلم ونبحث في امر اه ليس عندنا فيه دليل بين ولم يثبت انما لا شك ان اهل الجنة كما قال عليه الصلاة كما في قوله سبحانه وتعالى
فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين ومن يطع الله والرسول ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. هذا هو الثابت
في اه يعني هذا هو الذي نؤمن به واه وما جاء في الاخبار الصحيحة ان اهل الجنة مراتب ومناسك وانه ليس في الجنة لا حسد ولا ونزعنا ما في صدورهم من غل
اخوانا يعني هم على سرر وهم في الجنة مراتب. وفيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولهم ما فيها ولهم ما يدعون في الجنة فليس في الجنة تباغض ولا حسد بل كل بل ادنى اهل الجنة وليس فيهم دني اذ يرى ان منزلته اعلى
في الجنة وكما جاء في الحديث الصحيح في الصحيحين الذي هو اخر من يدخل الجنة واخر من يخرج من النار كيف ذكر عنه عليه الصلاة والسلام حينما يرى ملكه الذي اعطاه الله سبحانه وتعالى
اهل الجنة منازل ثبت في الصحيحين من حديث سعيد الخوذي ان اهل الجنة اه ان اهل الجنة يرون اهل الغرف اهل الجنة يرون اهل الغرف الغرف العالية في الجنة وكما تراعون الكوكب الغائر
او الغابرة في المشرق والمغرب يعني يرونه يرونها غرف بعيدة مع ان هذي الغرف درجات ومنازل بعظها ارفع من بعظ بعظها ارفع من ولا يقع في قلوب شيء من هذا بل كل يرى منزلته
واطمأن قلبه ويرون الله سبحانه وتعالى الجنة كما يشاء سبحانه وتعالى وهذا كما تقدم ان الواجب علينا ان نؤمن بما جاء في كتاب الله سبحانه وهذه عقيدة اهل السنة والجماعة
انهم يؤمنون بكل ما جاء تعقيبا على ما تقدم في السؤال السابق وايضا له ارتباط بهذا السؤال ان اهل السنة والجماعة يؤمنون المدلة عليهم النصوص. وما لم يأتي بالنص ولا يتكلفون. ولهذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله في اول عقيدة الواسطية
ويؤمن اهل السنة والجماعة بما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام الرسول به ما صفا الرسول بما وصفه رسول الله في ما وصفه الله في كتابه ما وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بسنته عليه
الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل. بل يؤمنون بان الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلا ينفون وصف به نفسه ولا يحرفون الكريم عن مواضع ولا يلحدون في اسماء الله واياته ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه
لانه سبحانه لا سمي له ولا كفو له ولا ند له. ولا يقاس بخلقه سبحانه فانه اعلم بنفسي وبغيره واصدقه غنى واحسنوا حديثا من خلقه بل رسل صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون على الله
هؤلاء يعلمون وهو سبحانه وتعالى قد نزه نفسه عما وصف مخالف للرسل فقال سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه وعن ما وصف به الرسول وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص وهو قد جمع فيما وصف به نفسه بين النفي
والاثبات فلا عدول للسنة والجماعة ما جاء به المرسلون. فانه الصراط مستقيم. صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا وقد دخل في هذه الجملة ما وصف الله به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلثها القرآن حيث يقول سبحانه وتعالى
قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. ثم ذكر ايضا اية الكرسي ثم ذكر بعد ذلك نحوا من اكثر من مئة اية
في صفات الله سبحانه وتعالى. فهذا هو الواجب على المسلم هو التمسك بالكتاب والسنة وما دل عليه ما دلت عليه النصوص في كتاب الله سبحانه وتعالى. نقف حيث ناقه القرآن ولا نبحث عما سوى ذلك. ولا نقول كيف كذا وكيف كذا. اذا من الله على العبد
ادخله الله الجنة يبشر بما تطيبه نفسه وتقر به عينه فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بجنته وكرامته ورؤيته سبحانه وتعالى في الجنة امين انه جواد كريم
