هل اخطأ الحسين رضي الله عنه حينما خرج للعراق؟ وما موقف اهل السنة من الخروج؟ جمهور العلماء يقولون نعم. يقولون الاصل وهذا هو الذي افتى الذي نصحه به ابن عمر وابن عباس وجمع من الصحابة رضي الله عنهم. كلهم خالفوه رضي الله عنه
قالوا نصحوه بعدم حتى ان بعضهم ربما قال كلاما يعزيه يعني كالذي يعني جزم بانه يعني قدم على امر فيه مخاطرة لكنه رضي ان اجتهد غفر الله له وعمى عنه وهو
والحسن سيدا شباب اهل الجنة رضي الله عنه فهو مغمور في حسناتهم العظيمة لكن هذا اجتهاد والمجتهد اذا اجتهد واخطأ له اجر ولله الحمد لكن هذا قول جمهور العلماء وانه
كان هذا هو الواجب الا خلاف يعني ذكره بعضهم وهو موجود في مذهب الحنابل وغيره لكن الصواب ما قاله الجمهور من من ان كان الواجب هو البيعة. ومثل ما وقع
لعبدالله بن الزبير في اول الامر. ثم بعد ذلك لما اه حصلت يزيد كانت البيعة لعبدالله بن الزبير بعد ذلك ثم خرج عليه عبد مروان ومروان ابن حكم قبله ثم بعد
ما قتل استتب الامر وان صارت الولاية له. صارت الولاية له لانه اخذها بالغلبة وهكذا ما كان من هذا الجنس فهذا هو الذي ذكره اهل العلم رحمة الله عليهم
