يقول ما هو القول الراجح في مسألة مدة قصر المسافر في الصلاة؟ الله اعلم مدة قصر المسافر الاشخاص المسافر عندنا مسألة مسألة قصد مدة قصر مسافر  عندنا المسافة التي يقصو بها
المسافة هذي فيها خلاف قوي وهي التي لا يكاد يضطرب يستقر عليها قول. لكن المدة ايسر واسهل وهي اظبط وظهور الدليل فيها اظهر ومعلوم الخلاف الكثير فيها وبس هو يطول
لكن الاظهر في مسألة مدة قصر مصافر انه لا مدة له يقصر ما داموا سافرا وهذا اللي صح عن ابن عباس اول شيء هو ظاهر الادلة والادلة كثيرة لكن مما ممن ممن افتى بهذا ابن عباس صح عنه في عند عبد الرزاق
من الصحابة المصلى وغيرها عن انس وعن ابن عمر  جمعة من جمع من التابعين مسروق من اجدع كان في كعب القاضي يقصر سنتين رضي الله عنه ابن عباس قال ولو الى عشر سنين كما عند عبد الرزاق وظهر سنادر الصحة
واثار كثيرة في هذا الباب. الصحابة في اذربيجان جاء ستة اشهر جاء واثار ذكرها ابن عمر ذكرها ابن القيم رحمه الله  عند البيهقي برؤية انس ولاية ابن عمر فالاثر كثيرة في هذا
لكن بعض اهل العلم قال اذا طالت المدة اذا طالت المدة يعني مثل انسان سافر الى بلد وهو يمكث في سنوات سوف يدرس آآ سنوات الجامعة مثلا اربع سنوات خمس سنوات مثلا فالقول بانه يقصر هذا موضع نظر
ينبغي الاحتياط مثالا لكن لو كان هذا الذي سافر مثلا ودرست خمس سنوات اربع سنوات هو في الحقيقة مستقر يذهب وكل اسبوع يرجع هذا يعتبر مسافر لانه لم يجلس لمدة اسبوع ثم رجع
اويلي اسبوعين او ثلاث اسابيع اذا قطع مدة شفرة برجوع في هذه الحالة  لا يقال مكة خمس سنوات اربع سنوات لا. ان مراد الذي يمكث ويستقر لكن ما دام الانسان يسافر
مدة اسبوع اسبوعين ثلاث اسابيع شهر ربما اكثر مثلا واو لا يدري متى يرجع اما اذا كان لا يدري متى يرجع فهو عند عامة اهل العلم اه الا وجه عند الشافعية مد حدوه الى ثمانية عشر يوم
وابن عباس حصل عنده خلاف لكن آآ جاء عنه في صحيح البخاري قال ذكر في ان النبي عليه الصلاة والسلام هكذا يعني تسعة عشر يوم فنحن اذا مكثنا تسعة عشر يوما قصمه اذا
تجاوزنا اياك مبنى وثبت عنه انه اكثر من ذلك وهذا خلاف نقل عنه وعن غيره عن غيره. ولهذا الامر هو عدم تحديد المدة في هذا وهو الذي يكاد يعني يكون عن السلف عن كثير من السلف
بمن هو يعني عن كثير عن انس وعن ابن عمر وجود هالاثار موجودة في الاثار ممكن الرجوع اليه ذكرها ابن القيم وغيره ذكره شيخ الاسلام رحمه الله وفي المصنفات من عشيب وعبد الرزاق
فالاظهر ان مدة القصر لا تحد النبي عليه الصلاة والسلام قصر آآ اربعة قصر عليه الصلاة والسلام في مكة جاء في اليوم الرابع عشر في اليوم الرابع خرج اليوم الرابع عشرة ايام
يوم الاحد عليه الصلاة والسلام  آآ خرج صبح يعني اخر بعد الفجر يوم الاربعاء يوم الاربعاء عليه الصلاة والسلام. لان الجمعة عرفة ويوم السبت ويوم النحر والاحد والاثنين والثلاثاء. الثلاثاء هو اخر ايام التشريق
وطاف عليه الصلاة والسلام الوداع ليلة الاربعاء قبل الفجر لما جاء ولقي عائشة رضي الله عنها مصعدة وهو منهبط اخوه منهبط وهي مصعدة لما امرها ان تأخذ عمرة من التنعيم مع اخيها عبدالرحمن
رضي الله عنهم ثم عليه الصلاة والسلام قبل صلاة الفجر ثم صلى بالناس الفجر ثم انطلق عليه الصلاة والسلام باصحابه الى المدينة في صبح يوم الرابع عشر يوم الاربعاء بقت عشرة ايام وفي الفتح تسعة عشر يوما وفي حنين اي جابر عند ابي داوود
عشرين يوما وبعضهم اعل هذا الخبر والنبي عليه الصلاة والسلام لم يحد قصر عشرين وقصره تسعة عشر وقصر عشرة ايام   والجمهور اربعة ايام لهم دليل ضعيف في هذا. يعني دليل
الادلة هو عدمه ثم ثم ظاهر الاطلاق القرآن واذا ضربتم في الارض فليس عليكم دون ان تقسوا الصلاة  فهذا هو الاظهر والله اعلم لكن ينبغي انه اذا طالت المدة ينبغي الاحتياط. كان شيخنا الشيخ بن باز رحمه الله يقول بقول الجمهور لكن يقول على سبيل الاحوط
يرى انه اذا جلس اربعة ايام كما قال سعيد ابن سليم من اقام اربعا صلى اربعا هذا من كلامه رحمه الله ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام فمن اخذ بهذا فهذه مسألة اجتهادية لا ينكر على من اخذ بقول من هذه الاقوال والله اعلم
