يقول عندي مشكلة عندنا سائق منزلي حالي وكنت في السابق اتذمر عليه طقطقة على كلامه ليس استهزاء فيه لكن تقليد والان استوعبت المشكلة لو رحت لمه لن يفهم علي ولا اريد ان يغضب مني فما الحل
لا شك ان هذا يعني نوع من السخرية حينما  يعلق على كلامه ونحو ذلك بعبارات هو لا يفهمها يظنك تتكلم معه يظنك تمزح معه مثلا بمعنى انك انك تأنس معه
ويقبل عليك وانت ربما تشغل بعض كلماته وهذا لا يجوز هذا ربما هذا لا شك ان هذا محرم وان كنت تقول ليس استهزاء لكنه في الحقيقة مهما كان وعلى هذه الصفة لا يجوز
وما دمت كما ذكرت انك استوعبت المشكلة وهذه لا شك نعمة ان العبد يعود عليك ان تتوب مثل هذا ولا يلزمك ان تخبره لان هذا يجري مجرى الغيبة ما دام انه
لا يعلم بالحال كما لو تكلمت بانسان غايب عنك واغتبته هذا يجري مجرى الغيبة وين كان يخالفها من وجه اخر بل قد يكون اشد من جهة انك قد تكون اه تسخر به ويظنك انك تحسن اليه او اه
يعني معه مزحا يأنس به وانت على خلاف ذلك فلا يلزمك ان تخبره كما نص العلماء على ذلك في الغيبة وذلك ان الامر دار بين مصلحة ومفسدة والمفسدة غالبة لا شك ان اخباره مصلحة
من جهة انك تتحلل لكن يترتب على ذلك مشكلة وتعلم انه ربما يقع في نفسه وقد تتغير نفسه عليك ويكون هذه المدة التي مضت يظنك انك احسن الي وتأنس اليه وخصوصا الخادم او السائق حينما يرى الكفيل يأخذ معه ويعطي لا شك انها ليأنس به فاذا استرجع الكلام
وجد كانك تستهزأ او تسخر قد يغير نفسه نحو ذلك ويترتب على ذلك مشاكل فالاولى ان تسدوا الباب هذا هو المقصود من اه المساهمة نحو ذلك فاذا لا يوحى لانا لا يحق المقصود فلا تخبروا فلا تخبره بذلك
كما تقدم وتجتهد في الاحسان اليه مقابل ما وقع
