شاب اعتدي عليه بفعل لواء به وهو في العاشرة من عمره او بعدها بسنة الان عمره ما يقارب عشرين سنة ولم يستطع التخلص من هذا الفعل القبيح فكيف سبيل التخلص
حتى فكر بالانتحار الله المستعان يعني نقول ما دام اذا كان هذا الشيء وقع عليه على سبيل الاعتداء ولا شك ان هذا هذا الفعل والعياذ منكر وفعل من اعظم التعدي والفساد في الارض من هذا المتعدي الفاعل
لكن  هذا الفعل الذي وقع على الشخص باعتداء عليه وظلم له فانا اقول له يكون كالمصيبة في حقه والمصائب لا علاج لها الا باللجأ الى الله سبحانه وتعالى فاياك مثلا ان تستمر على مثل هذا الشيء. تتذكر هذا الامر وما وقع عليك يعني اذا كان الشيء
على هذا الوجه فانت يكونوا في حقك في حق مثل المصيبة الذي وقع عليك ولا يضرك ولله الحمد لا يضرك هذا الشيء لكن عليك ان تعرض عن هذا التفكير في هذا الشيء وتعلم
ان الخير في ان تشتغل فيما هو في مصلحة لك في امورك في طاعة الله سبحانه وتعالى والاقبال عليه ولا ملجأ ولا ملجأ من الله اليه وهذه المصيبة كعلاجها كسائر المصائب التي اخبر الله عنها سبحانه وتعالى في الذي اصابته مصيبة قالوا انا لله وانا اليه
راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. فمثل هذه الامور التي تصيب الشخص على هذا الوجه والظلم مثل ما يصاب الانسان بالظلم مثلا اه في ماله وفي بدنه مثلا بالاعتداء ايضا هو من مثل هذا
فلا علاج له الا بالاقبال على الله واللجأ اليه سبحانه وتعالى فان الله سيعوض من وقع عليه بالاقبال عليه وسؤاله في اوقات الاجابة والمحافظة على الصلوات الخمس واجابة المؤذن وان الانسان ينبغي ان يعلن عن مثل هذا وانت حينما تريد ان تعالجه
بها مثل هذا الفعل هذا فعل منكر انت تريد ان تعالج هذا الامر تريد مثلا مثل انسان يريد ان يطب ان يعالج نفسه شيء يقتله والعياذ بالله. فكيف يكون علاجه بالانتحار؟ فانت تعالج هذا الامر بامر يؤول بك الى فعل من اعظم الشنب بل قال
بعض اهل العلم ان الانتحار اشد من قتل الغير والعياذ بالله فالانسان يؤوي بنفسه الى امر محرم. قال بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة والعياذ بالله. فهو ينتقل من يعني لو
كان يقول انه مثلا في حال شدة فهو ينتقل والعياذ بالله الى شدة عظم. والى امر لا حيلة فيه انتهى الامر. اذا وقع في هذا الشيب فالواجب الاعراض عن مثل هذا
والتوبة عن مثل هذه الافكار المحرمة التي لا تجوز وان تجعل هذا امر مما وقع عليك من هذه المصيبة بان تقبل على الله وان تلجأ اليه خصوصا في اوقات الاجابة. وتقبل عليه تجتهد ان يكون لك من اخر الليل
ورد بقراءة او صلاة ولو يسيرة تسأل الله سبحانه وتعالى فان الله يصب على قلبك من اليقين والايمان والرضا ما يجعلك من اسعد الناس ومن خير الناس ومن افضل الناس وتكون من اعظم الناس نفعا
في باب نشر الخير واشغل نفسك بالدعوة الى الله. اشغل نفسك التقاء باهل العلم وجالسة الصالحين ومجالسة اهل المساجد اه اشغل نفسك بمجالس الذكر بقراءة القرآن. فالله سبحانه وتعالى يعوضك باقبال
عليه سبحانه وتعالى ويصب على قلبك من اليقين والرضا جبال من الرحمة وجبال من الخير مما يجعلك اسعد الناس وخير الناس وتسعد امورك ويبارك في حياتك. وتكون على خير فهذا هو الواجب عليك
