يقول الشعب من ترك الصيام المفروض عمدا هل يجب عليه قضاؤه وما هو الراجح في هذه المسألة مع بناء الدليل الجمهور اهل العلم يقولون يجب عليه امران اما الامر الاول فهذا هو بلا خلاف واجب بالاجماع والتوبة لانها معصية
كبيرة فيجب عليه التوبة من هذا الذنب الامر الثاني يجب عليه القضاء عند الجمهور والائمة الاربعة يجب عليه القضاء عند الائمة الاربعة وذهب اخرون من العلم الى انه لا يجب القضاء
بل لا ينفعه القضاء لانه افطر عمدا كيف يقضي يقضي المعذور يقضي مسافر يقضي المريض  المريض تقضي الحائض وذلك المعذور. هذا هو الذي يقضي اما من سواه فلا  هذا قول
انا ما ادلة كثيرة لهم ادلة كثيرة هو  الذهب بعضهم في اقوال لا دليل عليها في التشديد في القضاء والاحوط العقد بقول الجمهور ان الانسان يقضي من تمام التوبة يقضي
يقضي الصوم هذا الاحوط له وان كان القول بعدم القضاء قول قوي كما ان من ترك الصلاة عمدا حتى خرج وقتها اهل السنة انه يجب عليه القضاء لانه كيف يقضي؟ النبي عليه الصلاة والسلام يقول من نام عن صلاته ونسيها
اما قول الجمهور اذا كان الذي يقضي معذور بالنوم والنسيان العامد من باب هذا قول ضعيف اولا خلاف النص خلاف المعنى والقياس لا يقال انه باب اولى ليس من باب اولى ووجوه الرد على هذا كثيرة بسطها ابن القيم رحمه الله في مواضع منها مدارج السالكين دارج السالكين كان كذلك في كلام تقي الدين
رحمه الله. لكن الاحوط في هذا لا يخفى له لان الجمهور يقولون يجب ولهذا الثابت في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام في حديث هريرة الذي وقع على اهله وظاهر السنة انه عمد
وهذا واضح من الروايات. النبي عليه الصلاة والسلام امره الكفارة الصيام ولم يأمره بقضاء هذا اليوم في حديث صحيح انما جاء في رواية عند ابي داود بثبوتها نظر لان الرواة عن الزهري
كثيرون وفي الصحيحين رواه عن جمع كثير من اصحابه الحافظين المواجهين له لكن لم يروا يذكروا واقضي يوم كان انما رواها من كان من من لا يتقن عن الزهري اما سليمان ابن كثير او
خيره ممن يعني بعض الرواة الذين قد يكون في نفس الثقة ذاك الوقت عن عن آآ الزهري فيها نظر اما اصحاب متقنون لم يذكروا هذه الرواية
