يقول السؤال الرابع من قال كلاما يكفر به قائله. لكنه لا يعلم انه من المكفرات من وقع في كلام هو لا يجهل انه كفر فلا يكفر بذلك والادلة في هذا كثيرة
اذا كان مثله يجهل لكن عليه التوبة والاقلاع ثم ايضا يجب على من يتكلم بالكلام ان يتعلم ولا يقدم عليك لان مثل الكلمات التي في الغالب تكون من هذا الجنس في الغالب انها تكون امور
اه فيها قلق والانسان يتوجس منها فلا يمكن ان يقدم عليها. لكن لو فرض انه وقع مثل هذا شيء وهو يجهله تماما انه كفر  لا شيء يعني هو النبي عليه الصلاة بعضهم يجعلها متواتر
ذلك الذي هو من طرق كثيرة وروايات عدة والله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذب احدا من العالمين الحديث هو انكر القدرة ايضا ربما انكر البعث كفر بلا خلاف. فما تنافاه الله ان غفر له. وفي احاديث اخرى في هذا الباب فالواجب الحذر في مثل هذا والتوقي من مثل الكلمات في
انسان قد يقول كلمة يبلغ بها يكتب الله به عليه بها رضوان الله يوم القيامة. وقد يقول ظد يقول ظدها ويكتب ويكتب عليه سخطه ليوم القيامة. في لفظ الصحيحين يهوي بها ابعد مما بين المشرق والمغرب وابي هريرة
حديث بلال المحارث قال لا يظن ان تبلغ ما بلغت
