في بعض الاوقات اتكاسل ان اذهب للمسجد فاذهب احيانا ولا اذهب مرات مع العلم انه يستحيل ان ان نفوت صلاة واحدة الصلاة وقتها في المنزل فما حكم ذلك؟ وما نصيحتكم لي
لا يجوز هذا الفعل لا يجوز هذا الفعل ولا تكاسلها تشبه باهل النفاق في والصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولا يعلمون ولو يعلمون هينتهما ولو حبوا. والذي نفسي بيده
لو ان احدنا احدهم يجد عرقا سمينا او مرماتين حسنتين لشهدها جاء في رواية ولو زحفا على الركب  الادلة في وجوب الجماعة كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام قال تسمع النداء؟ قال نعم فاجب لا اجد لك رخصة. وقال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح ابن عباس عند احمد ابن ماجه
سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له عند ابي داود وزيادة فيها ضعف  وقالوا ما العذر يا رسول الله؟ قال قال خوف او مرض   ايضا في حديث جاء حديث ابو هريرة عند مسلم وجاء عند ابي داوود من اه من رواية ابن ام مكتوم والحديث
عند مسلم مطولا في رواية انه قال يا رسول انا اتى جاء رجل اعمى قال يا رسول الله  ان لاني رجل اعمى وليس لي قائد يداومني   شاشع الدار وليس لي قائد يلاومني عدائي معي
والمدينة كثيرة  فتجد لي رخصة اصلي بيتي؟ قال نعم فلما ولدع قال اتسمع النداء؟ قال نعم. قال اجب لا اجد لك رخصة. لا اجد لك رخصة فالواجب  هو اجابة النداء وحضور الصلاة والنبي عليه الصلاة والسلام قال كما عن ابي هريرة
لقد هم تناول الصلاة ثم امر جهنا يصلي بالناس ثم انطلق معي حطب الى اقوام لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم عند ابي داود يصلون في بيوتهم جماعة ليس بهم علة
والاحاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام  وجاء رواية عند احمد ان النفاق وكل النفاق من سمع النداء فلم يجب كما قال عليه الصلاة السلام يجب عليك شهود ولاء والكسل قد يؤدي الى ما هو اشد
لانها يتكاسى اليوم عن حضوره في الجماعة ثم يتكاسل يؤخرها في الوقت حتى يخرجها عن الوقت اللي يحذروا يسد ابواب الشيطان في هذا. نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولجميع اخواننا الهداية هنا
الصراط المستقيم
