السؤال الرابع يقول السائل نويت الطواف واشرت الى الحجر وقلت بسم الله الله اكبر ونظرت خلفي وجدت نفسي قد تجاوزت الضوء الاخضر اربع خطوات ما حكم الطواف؟ اولا السنة ان يقول الله اكبر بسم الله والله اكبر هذي جاءت عن
آآ ابني عمر ابن القيم رحمه الله كان مشهور الطبراني ابن عمر مرفوعا والصواب انها من قول ابن عمر والسنة هو الاقتصار على الله اكبر هذه القاعدة في ابواب العبادات توقيف النبي كما في الاحاديث الصحيحة كبر
قال الله اكبر بسم الله الله اكبر هذه يعني قد تقال في مواضع اخرى مثلا لكن انت الاصل في في مثل هذا ان يقال الله اكبر الله اكبر كما كتكبير الصلاة الانسان اراد ان يزيد في تكبير الصلاة يقول الله العظيم
الله الجليل. نقول هذا لا يشرع هذا يشرع او الله الجليل الله الله اكبر الجليل ونحو ذلك الله اكبر العظيم هذا غير مشروع وان كان هو سبحانه وتعالى العظيم الكبير
لكن السنة بالواجب ان يقول الله اكبر هذا ما يتعلق بكونه تقدم اه عن الحجر ولم يطوف الا بعد التقدم فان كان فهذا لا يعتبر عليه ان يرجع ويبتدأ من
الركن ويحاذيه فإن آآ بعد ذلك اتم بعد ما يتم السابع مثلا يكون هو السادس في حقه ويطوف ويطوف شوطا اخر يكمل به هذه هذا هو الواجب عليه لانه لم يبتدئه
مين اوله وينظر هنا مسألة موضع نظرا لا استطيع اجزم بها هل مثلا لو فرض انه دخل الى مطاف بنية الطواف بنية الطواف  ثم ما شاء   ثم بعد ذلك تجاوز
الركن وهو لا يشعر فنظر فاذا الركن خلفه هل يقال يكفى بنيته الاولى لا ادع الخلاف فيها او يقال ان كان مثلا هو في نسك ونوى العمرة انشأ فيروسك هل نية النسك هذي ما دام انه لا زال محرم ودخل يطوف
التكفينية النسك هذي عن نية خاصة للطواف هذي المسألة لا ادري على كلام اهل العلم فيها لكن من جهة الحكم من حيث العموم انه يجب ابتداء الطواف من الحجر والا فلا
يعتبر له هذا الشوط
