السؤال الاخير هناك شخص ظالم لم يتب من ظلمه ولم يعتذر فهل اسامحه وادخل في فاجره على الله ام ان العفو عمن تاب من ظلمه والذي يبقى على ظلمه ظلمه ندعو عليه
نقول ما قاله العلم في هذا ان العفو خير فاجره على الله والانتصار لا بأس به. والانسان كما نبه العلماء لا يظن ان العفو فيه نقص لا العفو في عزة
العفو حين يكون في محله فان الله سبحانه وتعالى يوقع في قلبه من الرضا والطمأنينة واليقين ما لا حسبان له به لا شك انه اه حبس للنفس ومنع لها من
الاختصاص في ذلك فعفا واصلح  لكن ولا من ولا من انتصر  وهذا مراتب عند اهل العلم يكون فظل وتارة يكون عدل وتارة يكون ظلم لكن قال العلماء ان العفو لا يكون عفوا محمودا الا اذا لم يترتب عليه مفسدة
وهذه السنة ربما يسأل عنها هو انه اذا كان لم يعتذر هذا الظالم الظالم لم يعتذر وكان عدم اعتذاره اصرار على الظلم منه وتكبر مثلا بظلمه ولم يعتذر لك ظلمه اياك معتبر في هذه الحالة
في هذه الحالة وخشيت ان عفوك عنه يزيده يزيده مثلا بعض بعض الناس ربما حين آآ يعتدي مثلا ويظلم فيعفو عنه المظلوم يقوي نفسه انه يعني خاف منه فيزداد في ظلمه وظلم غيره مثلا
في هذه الحالة يكون عدم العفو هو الاتم. لان المقصود من العفو هو ان يؤول الى مصلحة لكن اذا الم الى غير ذلك لا يكون من الحكمة العفو عنه بل عليه ان يستوفي دفعا لا انتصار لنفسي لكن دفعا لشره وفساده عن غيري. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسلام والعلم النافع
وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
