يقول انا في المستشفى الان وكنت في العمليات تحت التخدير. نسأل الله الشفاء والعافية بمنه وكرمه وبعدها بقيت في العناية يومين او ثلاثة وبعدها بقيت في العناية يومين او ثلاثة فهل اصلي ما فاتني سردا ام اصلي كل فظل مع وقته
اذا كنت تحت التخدير التام لا تعقل شيء هذا فيه خلاف. ذهب المالكي والشافعية الى انك اذا آآ فات جميع الوقت ولم تستيقظ الا بعد خروج الوقت تسقط عنك الصلاة
منهم من قال اذا كان الوقتان يجمع احدهما الى الاخر مثل الظهر الى العصر والمغرب والعشاء فاذا دخلت التخدير قبل زوال الشمس ولم تفق الا بعد غروب الشمس في هذه الحالة لا تقضي
كذلك لو دخلت قبل غروب الشمس ولم تفق الا بعد طلوع الفجر على قول او بعد النصف الليل على القول الثاني فلا تصلي المغرب والعشاء  وذهب الاحناف الى انه اذا زاد على خمس صلوات او ست صلوات
وذهب الحنابلة الى انه يزيد على ثلاثة ايام وذكروا اثار لا تثبت عن عمار وغيره جاء اثار اخرى على اصح عن ابن عمر تدل على خلاف هذا القول هذا القول وهذا اظهر قول المالكي والشافعية
انها لا تجب الصلاة لانك غير مكلف. ولانه لا يخاطب بالعبادة الا مكلف. ورفع القلم  يعني عن من كان هذا على من كان على هذا الوصف ولانه لا يشبه النائم
وان كان من قال من قال هجيب ذكروا ادلة كثيرة الاظهر والله اعلم وانه لا تجب الصلاة اذا فات وقتها ولم تنفق الا بعد خلوخ وان كان الاحوط خروجا من خلاف ان هذه مسألة اجتهادية
ان تعيد الصلاة وخصوصا اذا كانت يسيرة. لكن اذا طال لو فرض انه طالع البنج وهذا يعني نادر في الغالب اه في هذه الحالة   تؤمر بالاعادة انما هذا يكون في الاغماء. لان بعضهم فرق بين البنج
هو الذي يأخذه باختياره وبين الاغماء. الاغماء. حينما يغمى عليه. والاغماء هو الذي قد يطول الذي قد قد يستمر اشهر فهذا لا اشكال والله اعلم في انه لا يقضي لا يقضي الصلاة. الصوم فيه خلاف وجمهور العلماء على انه يقضي. الائمة الاربع منهم يحكي يجمع الصواب انه لا يجمع. هناك
وجه للشافعي اختاره جمع من الشافعية انه لو فرض انه اغمي عليه قبل دخول رمظان ولم يفق الا بعد خروج رمظان مثل ليلة العيد ذهب بعظ الشافعي لانه لا يقظي. وعامة اهل العلم على ان الصوم خلاف الصلاة
الصلاة ذكروا ادلة لكن في خصوصا هذه المسألة هذا هو الاظهر والله اعلم
