يقول لو صليت الوتر لو صليت الوتر ثلاث ركعات بتسليمتين هل انوي الركعتين بالركعتين الوتر ام الشفع واذا كانت الايجابي نعم فكيف انوي وترا وانا اصلي شفعا؟ لا انت تصلي وتر
اذا صليت ثلاثا سردا فانت تصلي وتر. فالنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة انه اه صلى خمسا وسبعا عليه الصلاة والسلام وصلى تسعا لكن جلس بعد الثامن وكذلك جلس بعد السادسة
انت حين تشرد تنوي الوتر جميع صلاة وتر ويد تدخل بقية الصلاة تبع ان صليت سبعا سردا كذلك ولهذا اجاز بعض حتى اجاز بعضهم يصلي احدى عشرة وجاء في رواية عند احمد عند ابي داوود انه صلى ثمان موصولة لكن في ثبوته. رحمه الله
تنوي تجعلها بسلام واحد تنوي وتر. ويكون تابع. يكون وترك ثلاث ركعات ويتركك خمس ركعات فالوتر تارة يكون ركعة وتارة يكون الوتر وما يتبعه اذا كان بسلام واحد فإن فصلت فهذا هو الأفضل. هذا هو الأفضل. ويجوز الوصل. فإذا فصلت نويت الشفع ثم تصلي الوتر وحده. تصلي الوتر وحده
ولهذا من دخل مع الامام ولا يدري هل يشفع يده؟ فالصحيح انه يدخل  اذا كان يعلم انه سوف يصل يدخل ينوي بنية وتبي. ما يدري يدخل بنية الشفع. ولو فرظ انه قام لا بأس ولا حرج لانه غاية ما يستطيع ان ذلك الوتر
هذا غاية ما يستطيع وهذا له صورة اخرى في من مثلا دخل مع الامام يوم الجمعة وهو في بعد ما رفع من الركوع وجدني مرافع من الركوع ثم سجد هل يدخل بنية
الظهر من الجمعة لانه لا يدري هل هذه الركعة الاخيرة او سوف او الركعة الاولى يعني ان كانت الركعة الاولى فهي جمعة لان ادرك ركعة من الجمعة ويصلي وان كانت الركعة
قد رفع من ركعة ثانية فسوف يصلي ظهرا اربع يدخل  هذا هو الظاهر ما دامه يعني يدخل بنية الجمعة ثم لو فرض انه جلس بعد ذلك فاذا سلم قام وينويها ظهرا وهذا ذكره ابن رجب او صاحب الانصاف او كلاهما عن ابي اسحاق ابن شاق لا
احد كبار رحمة الله عليهم الائمة كبار الذين اه كان صلبا في السنة قويا فيها رحمه الله وله مناظرات مع آآ اهل الجماعة ممن وقعوا في شيء من انحراف في هذا الباب وصرف
الصفات عن ظاهرها
