يقول السائل هل الاثر في المسح على الخفين انه بعد اول مسحة بعد الحدث وما صحة نسبته الى ابن تيمية رحمه الله  المسح هذا وقع فيه خلاف ذهب يوم من العلم ولعل قول الجمهور الى انه من الحدث
وذهب اخرون وهو احدى الروايتين عن احمد وقول الاوجاع وابن المنذر واختاره تقي الدين وبعض اهل الظاهر الى انه من اول مسح بعد وهذا هو الظاهر. لقوله عليه الصلاة والسلام يمزح
يمسح المقيم وقوله يمسح المسافر هذا واضح انه يبدأ من المسح. فلو قيل ان يبدأ من الحدث لا يكون مطابقا مخالفا للحديث فلم يمسح ثلاثة ايام. ولم يمسح المقيم يوم وليلة
ولم يمسح المقيم اربعا وعشرين ساعة ما مسح اذا جعلناه مثلا من الحدث يعني ربما يحدث مثلا اه بعد ما يلبسه يتوضأ يلبس الجورب يحدث. ثم يقع الحدث مثلا اه منه
مثلا من اول الليل ثم ينام واذا استيقظ الفجر يعني سيكون مسحه الى  الى الليل في وقتنا او مثلا احدثه بعد صلاة الفجر ومشى عند صلاة الظهر مثلا يذهب من المسح ساعات
ظاهر الحديث انه يمسح يوم وليلة هذا هو الضوء ولهذا اختاره جمع من العلماء حتى اختاره النووي رحمه الله وان كان هذا خلاف قول الجمهور لكن هو الصواب
