المكي مفرج الحج له خياران من حيث التطوع بالذبح هل الاولى له خياران من حيث التطوع بالذبح فهل الاولى بان يهدي او ان يضحي وهل يجمع بين نيتين بذبيحة واحدة
فيها خلاف يعني هل ما يذبح في مكة هذي اضحية  شيخ الاسلام والجماعة يقول جمع مكة فهو هدي والجمهور يقولون للحاجة ان يضحي وعلى هذا لا يفترق الامر الا بالنية
الذي المفرد ليس عليه هدي واجب لكن لو اراد ان يهدي لا بأس المفرد قال انا سوف اذبح هدي لا بأس تطوع اراد ان يضحي على قول الجمهور لا بأس
لكن لا شك ان احكام الهدي تختلف عن احكام الاضحية الهدي لا يعني لو كان مثلا انسان اراد ان يضحي في في اليوم العاشر مثلا بعدما تحلل على ما تحل ارانا
فلهذا يضحي فيمتنع عن اخذ الظهر حتى يضحي. لكن اذا اراد ان يهدي في هذه الحالة ليس عليه امتناع لانه انما الذي يضحي وهذا على قول الجمهور خلافا للمالكي وشيخ الاسلام رحمه الله
وكلاهما هذا عمل وهذا عمل  يجمع بين ما في جنب نيته هذي اما هادي واظحية واحكامها تختلف وهذا من التنوع في التقرب اليه سبحانه وتعالى والاضاحي تكون لاهل الامصار. ولاهل مكة
ايضا اما الهدي فهو للحجاج او لمن يهدي من اهل الامصار يرسل بهدي كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يبعث بهديه من المدينة
