شخص اشترى اجهزة كهربائية  مفروشات للبيت بمال ليس من حقه هل كل ما انتفع كل انتفع يعني كان يقول من انتفع بهذه الاشياء عليه وزر وهل اذا مات وبقيت تلك الاجهزة تبقى عليه سيئة جارية
يقال انه يعني السؤال مجمل يقول بمال ليس من حقه اللي لم يبين هل هو مثلا مال مسروق مال مغصوب مثلا امانة خان فيها. مقصود ثبت ان هذا المال ليس من حقه هذا اثم. حرام عليه
هذا عاثم وحرام عليه ولا يجوز من العادة ولا يجوز فمن علم مثلا آآ انه يشتري مال ليس حقا فلا يجوز ان يبيعه ولا يصح مثل هذا لان فات شرط من شروط
للبيع لان هذا المال حرام ولا يصح الشراء به هو من انتفع به ان كان وينتفع جاهل مثل انسان يعني جاهل بهذا الشيء مثلا جاهل بهذا الشيء فالذي فهذا لا شيء عليه لكن ان كان عالم
هذا فيه تفصيل اولا من علم ان هذا المال حرام ينبغي ان يذكره بالله سبحانه وتعالى ذكره بالله سبحانه لكن هل لو جاءه ضيوف مثلا وعلموا انه مثلا هذا المال
حرام لكن لا يدرون وجهه مثلا هل يقال لا يجوز لهم الجلوس او يقال ان الغصب ترتب في ذمته ان الغصب ترتب في ذمته وهذا شيء معين شيء معين لان المال
المقصود غير غير المال الذي لان اشترى به شيء اخر وفي ذمته ما المقصود؟ في ذمته مال مسروق فلم يتعين في هذا الشيء. لم لانه لو غرم شيئا اخر وبقي هذا الشيء ربما يحصل سلاح مثلا او صلح بينه وبين
مثلا اه هذا الشخص الذي غصب منه او سرق او نحو ذلك على شيء من ذلك لكن في هذا لكن هذا على سبيل الصلح لكن في الاصل ان هذا المال
في ذمته فليس متعينا في هذا اللجنة شيء غير الذي غصبه. مثل مثلا انسان مثلا دعا انسان وكان هو يتعامل بالحرام يعلم انه يتعامل بالحرام وماله فيه شبهة خليط من حلال وحرام. ودعاه
يجوز ان تأكل من طعام وتشرب من شرابه هذا هو الصحيح في هذه المسألة وان كان هناك جانب اخر يتعلق مثلا بهجره لاجل دفع لاجل ان يقلي عن هذا الحرام لكن اذا علم مثلا ان زيارته
اجابة دعوته فيها مصلحة لاجل ان يتألفه ويكون سبب في نصحه فلا بأس. فلا بأس ان تجيب دعوته وان كان مثلا هو يتعامل بالحرام وبالربا ونحو ذلك ما لم تعلم ان هذا الشيء مغصوب. هذا يجوز او مسروق هذا الشيء بعين مغصوب ومسروق فهذا لا يحل لكن اذا
الحرام لكسبه حرام للكسب لا لعين هذا الشيء بعينه للكشف مثلا يكون عن طريق معاملات محرمة مثلا عن طريق الربا ونحو ذلك فيكون الباذل بدله برضاه  فلا بأس ان تأكل منه تأكل من طعامه وتشرب من شرابه
هذا لا يمنع انك تبين له بل هو واجب ان تناصحه هذا الطريق الذي تراه سببا في اقلاعه عن هذا المنكر يقول شخص يأخذ راتبا لا يستحق السؤال الثاني وخالف الشروط للحصول على هذا الراتب وهو يعلم انه حرام
وقام بشراء مفروشات وطباخة وثلاجة على هذه الاشياء تشتراها لولدتي تبقى سيئة جارية عليه لا يجوز الانسان مثلا يسرق ثم يهدي. يسرق ثم هذا يعني هو يريد ان يعمل خيرا
يعمل شر وسيل الشر البر لوالديك في هذا لا يجوز هذا غش واذا علمت والدتك بهذا فلا يجوز لها ان تقبل هذا الشيب لكن هذا على فرض انها تجهل هذا الشيء فهذا نفس الكلام المتقدم
لا يجوز للانسان ان يأخذ راتب لا يستحقه وان يخالف الشروط المسلمون على شروطهم خصوصا الراتب وهو لم يذكر مثلا هل هذا الراتب من جهة من قطاع خاص او من قطاع عام
لانه اذا كان من قطاع عام فهو اعظم. لان هذا يكون اخذ من بيت مال المسلمين مال عام لاهل الاسلام. حرام حرمة اعظم والقطاع الخاص حرام كذلك كله حرام لكن
فرق بين الخيانة في الامر في المال يتعلق بيتي المال الخيام المتعلق مثلا بشخص شركة او شخص هذا ممكن انك تتصالح معه وتراضيه وتندم لان الصاحب الحق خلاف ما يكون من بيت مال فالامر اعظم
كل هذا من الحرام الذي يجب الاقلاع عنه. واذا ترتب عليه مثلا كيف سيئته باقية ما دمت اه مصب على هذا لكن اذا تبت من هذا الشيء من تاب تاب الله عليه
ان كان هناك حقوق يجب عليك ان تردها لان هناك شرط اخر زيادة على شروط التوبة وهو ان كانت هناك حقوق للخلق فلا تصح التوبة الا برد الحقوق مثلا  يجب عليه الاقلاع مع الندم
مع الاستمرار على التوبة اه ثم آآ الشرط الرابع وهو رد الحقوق الى اهلها. لان اذا لم يرد  ليست صحيحة شلون تاب وهو من هذا الذنب وهو اه مصر على غصب هذا المال. مصر على سرقته
فاذا رد المال الى اهلي خشية مثلا من انه يترتب عليه ظرر مثلا يقول لهذا انا سرقت منك انا رسول منك. فطرق الرد كثيرة ولله الحمد متيسرة لا يلزم من ان تخبره بذلك
يمكن باي طريق يصل مع الاله دون  علمه مثلا ان تحوله الى حسابه او من طريق اخر ونحو ذلك  اذا كان مالا يجب ان ترده الى صاحبك موجود او الى ورثته
ان لم يكن موجودا مع الحق المسروق منه مصوم باق نصوا عليه العلم فلهذا يجب ان يتوب صادقة واذا تاب الصادقة فالله سبحانه وتعالى يرضي عبده يوم القيامة بما شاء من نعيم الجنة وقصورها لعبده النادم التائب
والله يحب التوابين احب المتطهرين
