هل البلاء موكل بالمنطق الله اعلم هذا ورد في حديث رواه ابن ابي الدنيا في الصمت من حديث روى ابن ابي الدنيا الصمت واسناده لا يصح لا يصح ورواه ابن ابي شيب من رؤية ابراهيم النخعي عن ابن مسعود
قول ابن مسعود  بعضهم قد يقويه لان ابراهيم هو ثابت الى ابراهيم النخعي لان ابراهيم يقول اذا حدثتكم عن ابن مسعود اذا حدثتكم عن رجل عن ابن مسعود فهو ذاك الرجل
يعني اذا ذكرت واحد واذا حدثتكم عن ابن مسعود فهو عن جماعة يعني انه سمعه عن جمعه وقال بعضهم على هذا ان روايته عن ابن مسعود اذا لم يذكر واصلا فهي صحيحة لكن هذا فيه نظر وقد
آآ يعني صدرك هذا الذهبي رحمه الله وعلى القاعدة ولا يكفي كلامه رحمه الله فالاصل انه منقطع يعني لم يدرك وهم صغار هو لم يدرك كثير من الصحابة ممن تأخر عن مسعود فكيف ابن مسعود اللي تقدم وفاته
لكن من جهة المعنى هو في بعض  الاحوال يكون بلاء وخصوصا حينما يكون نوع من الترحي في الكلام والمبالغة مثل ان يعير غيره مثلا او ان يتكلم في امر ينبغي السكوت
فانه قد يبتلى بهذا. وقد جاء في الصحيحين ما يدل عليه قصة عاصم بن عدي اه انا رضي الله عنه لما انه وقعت لبعض قومه آآ انه يعني وجد رجلا عند اهله
قال او قال له رجل فامر ان يسأل النبي عليه الصلاة والسلام   سأل النبي عليه الصلاة والسلام وفيه انه قال ان الذي جاءني النبي عليه قال ان الذي سألتك عنه قد ابتليت به يا رسول الله
سألتك عن شيء ابتليت به  انه وقع له مثل هذا   وجاء حديث ضعيف مم عند الترمذي من عير اخاه بذنب لم يموت حتى يفعله هذا ايضا من البلاء الذي يكون موكلا
المنطق في يعني في بعض الاحوال ولهذا من حسن تركه ما لا يعنيه مثل هذه الامور. انما يعنيك الكلام في فيما امرت بان تتكلم به  الكلام المشروع الذكر المشروع النصح
الحديث المباح وما اشبه ذلك كل هذا الحمد لله السعة لكن لا تظيق الامر  فجأة تتكلم في مثلي امور تكون سببا لوقوع البلاء بسبب منطقك واما ذكروا في هذا قصة حديث ابن عباس صحيح البخاري
ان النبي عليه الصلاة والسلام  حديث اه انه بايع النبي عليه الصلاة والسلام فقال اقمني هجرتي وفيه انه آآ زاره النبي عليه الصلاة والسلام او انه زاره وكان مريضا فقال النبي عليه الصلاة لا بأس طهور ان شاء الله
طالبة الحمى تثور على شيخ كبير تجيره القبور  قال النبي عليه الصلاة والسلام فنعم اذا جاء في رواية في رواية  عند الطبراني فاصبح ميتا اصبح ميتا ما رجعت هذي الرواية لكن اذكرها عند الطبراني
واصبح ميتا  هذا هذا شاهد على هذا الباب لأنه قال هذا الكلام فالنبي عليه قال فنعم اذا. عليه الصلاة والسلام وهذا لا شك من البلاء حين يتكلم الى ان النبي عليه يقول طهور ان شاء الله وهذا يبين ان الكلام في في الذي يكون موكل بالمنطق في الغالب يكون على خلاف السنة بل هو على خلاف السنة
على هدي النبوة على خلاف هدي النبوة ولا شك ان هذا يكون سببا للبلى لكن العبد حينما يقع من مثل هذا ويصاب به ويندم يكون لا شك تكون مصيبة وكفارة
لا يستمر على ما هو عليه بل عليه ان يقلع عن مثل هذا الشيء
