السؤال الثالث السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هذا المطر خير نسبي هل يمكن ان يكون شرا لاخرين؟ لانه عندنا يتأذون به والمحلات تتلوث وتتعطل والمساجد وبعض كبار السن قد يقعون في الطريق وايضا قرأت ان
الشيخ العثيمين قال المطر قد يكون ضارا النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صيبا نافعا المقصود المطر  المطر كغيره ليس  يعني مثل هذه الامور هذه الامطار النازلة وكثير مما يقدره سبحانه وتعالى
من ما يكون خير قد يكون فيه قد يكون فيه ضرر ليس يعني في الدنيا ما هو يعني خير مطلق من كل وجه الانسان حينما  يعني يتوضأ في شدة البرد يحصل له شدة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام
اسباغ الوضوء على المكاره ادلكم على ما يمحو الله به خطايا وارفع به الدرجات الا ادلكم على ما يمحو الله بالخطايا  ويرفع بالدرجات قال اسباغ الوضوء عنه كامكانه وكثرة الخطى عن المسائل وانتظار الصلاة بعد الصلاة
فيعني في شدة لكن مع ذلك هي هي خير وبركة وفيها منافع عظيمة للعبد وفيها جزاء عظيم  ويعود على نفسه بالخير العظيم نودكم على ما يمحو الله بخطاياه ويرفع به الدرجات
الحديث ولهذا قد يكون فيه ظرر قد قال ابن القيم رحمه الله وغيره ان اه كل ما كثيرا ما يقدر يكون فيه شيء ضرر ونحو ذلك لكن منافعها ومصالحها غالبة
غالبة على ما يحصل من الغزو  المطر يمدي ما يحصل فيه من سقيا العباد والبلاد وسقيا البهائم نبات الارض ونبات الربيع ومنافع للناس منافع عظيمة البهايم والمياه التي تكون بها
هذه منافع عهد ينظر المنافع العامة قد يكون هناك يحصل على الصحيح قد يحصل اظرار ثم مع ذلك هذه اضرار ليل كلا شيء بالنسبة الى ما يحصل من المصالح التي آآ يجريها العباد
فهو رحمة وخير وبركات عظيمة. ولهذا كما ذكر  في الحديث ذكره اخونا قال اللهم صيبا نافعا عن الشيخ رحمة الله عليه اللهم صيبا نافعا ولا شك انه يعني يعني كلمة نافع يسأل الله سبحانه وتعالى يكون نافعا
وان كان قد يفهم مثلا انه آآ انه قد يكون يعني ضارا لكن هذا على ما ذكره العلم انه قد يعني حتى لو كان يعني نافعا ليس المعنى انه لو كان فيه ظررا يكون لا
الغيث نافع على كل حال والذي يظهر انه لا مفهوم لهذا انه قد يكون ضارا لكن حينما يكون نازل على جهة العذاب هذا والعياذ بالله لكن غالبا يعني انه يكون نافعا ونافعه عام
للعباد والبلاد ثم قد يكون فيه اظرار ويسير ويسير ولهذا الصحيحين لما آآ جاء وسأل النبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله قطعت السبل  اه يعني احمر الشجر ونحو ذلك فادعوا الله يغيثنا. الحديث ثم لما جاء في الجمعة الثانية
لا يدرى هل هو ذاع ذاك الرجل او غيره؟ قال يا رسول الله انقطعت السبل وكذا وكذا ذكر اشياء بسبب الامطار النبي قال اللهم حوالينا ولا علينا لم يدعو بانقطاعها
وكونه حصل بعض الاضرار لا ينفي وجود منافع حصلت منافع عظيمة وحصلت اضرار يسيرة هي لا شيء ولهذا النبي عليه جمع بدعاء بحصول المنفعة وذهاب المظرة
