على يقين يزول بغلبة الظن يجوز العمل بغلبة الظن لكن الاصل اليقين هو البقاء على اليقين. فاليقين لا يزول بغض النظر. لكن احيانا قد يضعف اليقين ويقوى الظن وفي الغالب انه حين
حين مثلا يقوى الظن قد يضعف ما كان من يقين  ينقلب مثل مثلا يسير في الشارع مثلا هناك مثلا اشياء اه مياه في الطريق الاصل اليقين انها طاهرة اليقين وهذا يسمى عند اهلين تعارض الاصل والظاهر. جعلوا اليقين حينما يضعف
اه وظعوا له قاعدة وتعارض الاصل والظاهر الاصل طهارة الارض طهارة الماء لكن احيانا قد يغلب هذا الظن على الاصل وهو الطهارة. مثل ان يكون هذا المكان قريب من مر النجاسة او تكون هناك رائحة
يظهر منها رائحة نجاسة وان كان لا يقطع بها لكن الرائحة رائحة نجاسة وهي تجري يغلب على ظنها النجسة وهنا هل يأخذ بالعصر الطهارة او بالظن وهو ما ظهر له
او يخرج قولان يغلب الاصل تارة يغلب اليقين هذه مسائل كثيرة يختلف الحكم ذكر الحافظ ابن حجر وغيره ذكر الحافظ ابن رجب في قواعده فروع كثيرة في هذا ذكرها غيره
مثل الجركشي في هذه وهي قاعدة عظيمة ولا فروع كثيرة مع ان الاصل الذي يعمل به الناس في كثير من امورهم في الغالب على غلبة الظن  ينبغي ان ينظر في هذا مثل الاصل البساط مثلا
الانسان يصلي على البساط مثلا في الاصل طهارة البساط فلا يقول نجس الا بدليل. وهكذا يعني من جنس هذه المسائل الارض ونحو ذلك
