السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لو اعدت الصلاة مرة اخرى لسبب الجماعة او تصدقت على احد هل يشرع لي ان اقول الاذكار بعد الصلاة والرواتب المعاد بعد الصلاة والرواتب للمعادة مرة اخرى
لا يظهر والله اعلم ان هو اذا صليت الصلاة ثم قلت الاذكار ثم اذا صليت مرة اخرى الذي يظهر والله اعلم انها لا يشرع اعادته مرة ثانية  فلا يشرع ان تعيدها ما دام الصلاة التي صليتها صلاة الاعادة لم تكن
اعادة لبطلانها انما اعادة لسبب ان كنت اعدتها لبطلانها ببطلانها تعيد الاذكار. ويدل عليه حديث كعب ابن عجرة ابن عجرة البلوي رضي الله عنه. آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال معقبات لا يخيبها
ثلاث وثلاث تكبيرة ثلاث وثلاثون تسبيحة واربع نعم ثلاثون تسبيحة  تحميدة واربع وثلاثون تكبيرة دبر كل صلاة مكتوبة  والتي تعيدها ليست مكتوبة وبين عنا اذكار دبر الصلاة مكتوبة وعلى هذا لو ان انسان صلى
صلاة ثم تبين انه محدث. فقال الاذكار الذي يظهر انه اذا عادها ان يعيد الاذكار لان الاذكار وان كانت الصلاة لكن تبين انها ليست مكتوبة لانها باطلة. وانت على خير
فاذا اعدت الصلاة لانها باطلة تعيد الاذكار لكن اذا كانت الصلاة التي تعيدها تعيدها مثلا لسبع. لانك مثلا صليتها مع انسان تتصدق عليه مثلا او جئت دخلت المسجد لحضور درس. وجدت الناس انتقد صليت ثم جئت والناس يصلون
لا تقول قد صليت فلا اصلي كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد صليتها فلا اصلي تصلي وهي لك نافلة. وهي لك نافلة. ولا تعادل اذكار لانها لا تكون الا بعقبها المكتوبة ولا تشرع
الاذكار عقب السنن وعقب الرواتب على قول جماهير العلماء وبعض العلماء يعني يقول انها تشرع عقب النوافل لكن حديث كعب بن عجرة يدل على انه خاص الفرائض الاصل في عبادات التوقيف
فينبغي الوقوف على ما ورد في السنة
