هل تصح الصلاة مع مدافعة احد الاخبثين؟ ثبت في الصحيحين اه ثبت في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. حديث عائشة رضي الله عنها
واهل العلم فصلوا في هذه المسألة وقالوا ان كانت مدافعة الاخبثين تشغله حتى يفرط في اركان وواجبات فيؤولوا في هذه هي اولي لابطال الصلاة فلا يجوز له ذلك. وان كان لا تحصل المدافعة لكن
يمكن ان يحافظ على شروط الصلاة واركانها. انما ينشغل بمدافعة فهي مكروهة عند الجمهور وصلاته صحيحة صلاته صحيحة لكن لا ينبغي الانسان ان يصلي مع مدافعة الركبتين والنبي عليه الصلاة والسلام وثبت في حديث زيد في حديث
لعل عبد الله بن الارقم عبد الله بن الارقم رضي الله عنه حديث عند اهل السنن وحديث صحيح انه آآ رظي الله عنه كان عند قومه او عند اناس من اصحابه حضرت الصلاة
فلما حصلت وكانوا ينتظرون يصلي بهم فامر ان يصلوا ثم ذهب الى الخلاء وقال لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا حضرت الصلاة واراد احدكم الخلاء فليبدأ به
قبل الصلاة ولا يضره لو فاته تكبيرة الاحرام او ركعة ما دام انه ذهب لحاجته ولم يحصل له تفريط فانه كان كمن شهد الصلاة من اولها هذا هو المشروع ان لا يدخل في الصلاة وفي لكن لو دخل
ولم يعرض له آآ مضايقة من هذي الاحداث الا بعد ما دخل في الصلاة. هذي السورة تختلف هذا قد يقع كثير من الناس يعني لا يحصل ثم بعد احرامه اختلف الحكم حصل له مدافعة
في هذه الحالة لا نقول يخرج ما دام انها مدافعة يسيرة لا يقول يخرج بل يصلي لكن لو اشتد الامر في الصلاة في هذه الحالة كونه يخرج ويتوضأ خير له من استمرار الصلاة على مثل هذه
الحال اذا اشتد الامر قد يؤول احيانا الى الوقوع في مبطل من مبطلات الصلاة
