من توضأ وكان وكان الطعام جاهزا فاكل ثم صلى ركعتي الوضوء. فهل يصح نعم لا بأس يصح لا يظهر والله اعلم انه يشترط ان تكون ركعة الوضوء بعد الوضوء مباشرة
فلو مثلا توظأ ها انشغال ياسين لا بأس. لكن لو انه اه غفل عنها في هذه الحالة اللي يظهر والله لا يحصل المقصود في ان تكون الركعتان عقب الوضوء لكن ان كان هناك سبب يقتضي ذلك مثل سنتوظأ والطعام جاهز
السمع والسنة ان يبادر بالطعام فاذا كان اذا حضر الطعام مع صلاة الفرض نبدأ به قبل ان تصلوا فهذا في صلاة النافلة من باب اولى انه يكون انه يبدأ وان كان صيانة الفرظ اكد واعظم من صيانة النافذة
لكن مما يبين ان هذا الفصل لا يؤثر بل هو مشروع ثم حينما يكون يأكل الطعام فان اكلة للطعام هو صيانة للصلاة وحماية للصلاة حتى يدخل في صلاته هو فارغ القلب. قال ابو الدرداء رحمه الله ورضي عنه فيما رواه البخاري معلقا مجزوما به
من فقه الرجل اقباله على حاجته. ثم اقباله على صلاته قال ابن الجوزي كلام له ان المقصود في هذه الاخبار من هذه الاخبار في هذا الباب هو ليس من باب تقديم حق العبد على حق الله. لكن من باب صيانة حق الله سبحانه وتعالى
وهو يقدم الطعام لاجل ان يصون حق الله سبحانه وتعالى. ولاجل ان يحضر في الصلاة حضور تام فلا يدخل في صلاته وفي نفسه شيء. كما قال الصحابة رضي الله عنهم ابو طلحة وابي بن كعب في الاثر الصحيح عند ابن مشيب وغيره عن كنت آآ
يعني كان الطعام او الشواء في التنور وكانوا يأكلون  اقيمت الصلاة فقام انس رضي الله عنه فاغلق التنور فقالوا لا نقوم الى الصلاة وفي انفسنا شيء. والمعنى اكمل لنا الطعام حتى نقوم الى الصلاة
وليس في انفسنا شيء من هذا الطعام  يقبلون على حاجاتهم ثم يقبلون على صلاتهم كما قال ابو الدرداء رضي الله عنه وكما ايضا كما هو في حال الامتلاء كذلك في حالة
يعني الخلا حديث عبد الله بن ارقم رضي الله عنه عند الخمسة انه رضي الله عنه اذ اقيمت الصلاة وكان هو الامام او اقام الصلاة ثم امر رجلا فتقدم. ثم قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
اذا حضرت الصلاة واراد احدكم الخلاء فليبدأ به قبل ان يصلي في هذا ولا يقال لا صلاة في حفظ الطعام ولا هو يدافعه الاخبثان
