هل تعليق الكفر على النطق بالشهادتين ينعقد من غير تلفظ ام لا بد الانعقاد من يتلفظ به الشخص واذا كان يقصدك من التعليق الكفر وكان التعليق يقتضي التكرار مثل كل ما نطق بالشهادتين فهو كافر
قال كلما نطقهما يكفر وكيف يعود الى الاسلام مرة اخرى في هذه الحالة؟ ام ان امره انتهى الى الكفر والعياذ بالله انا اقول لاخينا عليك ان تتعوذ بالله من هذا وما اكثر ما تأتي هذه الاسئلة
خصوصا في مثل هذه الاوقات وخصوصا عند دخول الناس في كثير من هذه الامور وربما تكون يعني آآ دخول احيانا في بعض المسائل وخصوصا عبر الاجهزة حين يأتي من يفسد وآآ يلبس
والانسان يفتح باب ويطرق الابواب ويفتح ابواب شر على نفسه اقول هذه من الوساوس الواجب العراظ عنها وقطع هذه الامور الا كيف يعني يكون انسان يعلق الكفر عن نطق الشهادتين
هذا من اعظم تسويد الشيطان وافساد النفس حتى يشغله حتى ينكد عليه حياته نكد عليه معيشته ينكد عليه اموره كلها في صلاته في عباداته في صيامه في زكاته في صدقته
ان تصدق قال انت مراء ان صلى قال انت مرائد. ان فعل قال انت اصلا ما قال عملك غير مقبول. انت كذا وكذا وكذا. ينكد عليه في حياته مع اهله
ان كان يعني له اولاد زوجة ينكد عليه في طعامه في شرابه في اصحابه وجلسائه ينكد عليه والشيطان كما قال سبحانه ليحزن الذين امنوا يعني هو يريد ان يحزن الانسان
اذ يوقعه في الحزن هو ابغض مال الشيطان ان يكون المؤمن مسرور  في طاعته لله. مسرور باخوانه. مسرور بمحبة اخوانه. مسرور في اهله اه يكون متقيا للحرمات. الشيطان وهو ينكد عليه
يثير مثل هذه الامور والوساوس شلتها بنت سلسلة لا لا تنقطع ولا سبيلا اليها الى ازالتها الا بقطعها وكما تقدم في ايضا لعله في السؤال السابق ايضا وقد يكون يعني من جنسه او قريب منه اه
انك انت الذي تغذي. الانسان هو الذي يغذيها انت بسؤالك عنها. انت باسترسالك معها انت تغذي الوساوس وانت الذي تجعلها تكثر ولهذا اعظم ما يوصى به من تقل هذه الوساوس
وقطعها وعدم السؤال عنها الامر هذا هو الواجب وهذا هو الحل الذي ارشد اليه النبي عليه الصلاة والسلام. الصحابة رضي الله عنهم وقع لهم مثل هذا سألوه مرة واحدة وارشدهم
وانتهوا رضي الله عنهم في حديث ابي هريرة وحديث لعله انس رضي الله عنه ايضا عند مسلم وحديث ابن عباس عند ابي هريرة عند ابي داود حديث ابن مسعود حديث ابي هريرة حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود ذاك محض الايمان
الحمد لله اذا رد كيده الى الوسوسة. حي ابن عباس لما قال قالوا يا رسول الله ان احدنا يجد في نفسه لان يكون حممه احب اليه من ان يتكلم به
وفي لفظ لان يخر من السماء احب الين يتكلم قال وجدتموه حمد لله الذي رد الحمد لله انه لم يبلغ منكم الا مثل هذا عند مسلم الحمد لله رد كيده الاسرة
اذا الوسوسة صريح الايمان. ليس ان الوسوسة نفسها هي يعني يعني انما حين يولي امره الى هذه الوسوسة والمؤمن يكرهها فهذا دلالة على صريح الايمان ولهذا لم يستطع عليه الشيطان
صار يوسوس له لكن العلاج كما قال كما امرهم عليه الصلاة والسلام حديث سعد ابن وقاص فلينتهي ينتهي قال احمد رحمه الله يتلهى عنه. تلهى عنه معنى انك لا تسأل عنه
لا تنساق وان كانت هذه الوسائس قد تأتي بعض الناس ربما يقول تأتينا نقول نعم ولو اتت ولو اتت لا تبالي لكنك حين تأتيك ثم تسأل تزيد لكن حين تأتيك
وتعرظ عنها ولا تسأل تموت. هذه القاعدة في الاقوال الفاسدة. الاقوال الباطلة ان تميتها في مهدها هذه سنة. عمر رضي الله عنه ايش يقول لما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال ادركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اه وانا احلف بابي
قال عليه الصلاة لا تحلفوا بابائكم عند ابن ماجة لا تحلفوا بابائكم ولا بأمهاتكم ولا بالانداد ولا بالطواغي ولا تحلف الا بالله ولا تحلف بالله الا وانتم صادقون قال عمر رضي الله عنك في البخاري
فما حلفت بها يعني بعد ان قال النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا اثرا. رضي الله عنه يعني ما حرفت بها امتثل امر النبي عليه الصلاة والسلام ولا آثرا يعني ذكر قول غيره انه حلف بغير الله
قطع المادة هذا هو الاصل في المواد الفاسدة الاقوال الفاسدة ولهذا اهل العلم كثيرا ما يذكرون في بعض الخلاف احيانا يذكرون اقوالا ضعيفة. ويقولون هذه هذا قول فاسد لا ينبغي ذكره
وينبغي يعني بيان فساد انه لا يذكر على انه قول على انه قول باطل على انه قول باطل والاقوال الفاسية وهذا نبه عليه ايضا الامام مسلم في اول صحيحة وايضا نبه عليه فيما اذكر ايضا الخطابي
يا اما في في بعض شروح العلم في شرح اعلام السنن او في شرحه السنن ابي داوود او البخاري ذكر رحمه الله آآ في كتاب له في خطبته شيئا من هذا وان الاقوال الفاسدة
اماتتها للاخوان الفاسدة عدم ذكرها واماتتها اماتتها عدم ذكرها هذا قول نعين قول عمر رضي الله عنه. ومسلم رحمه الله في كلام طويل له رحمه الله لما آآ ذكر ما يتعلق
مسألة الحديث والمسائل التي ذكرها وان بعض الناس ذكر اقوالا ويقال يعني كلاما قال وما معناه ولولا ان ان هذه قد حكيت وذكرت اه واننا نخشى ان يغتر بها من يسمعها ها لكان عدم ذكرها
قولا حسنا او قولا وجيها او كما قال رحمه الله. يقول عدم ذكر هذا القول وعدم البحث فيه وعدم التنبيه عليه هو كان المتعين والمتوجه لكن خشينا ان يغتر به بعض الناس
ولهذا ذكرنا بطلانه وفساده. اذا امر دار بين المصلحة والمفسدة ان رأى ان المصلحة غالبة على  يعني في ذكره في ذكره من عدم ذكره هذا هو الواجب في مثل هذا فاقول لاخينا
وفقه الله وحفظنا واياه من وساوس الشيطان وتحسينه انه لا شيء لا شيء عليك في هذا  وخاصة كما ذكرت انه حينما ينعقد في النفس مثل هذا  تعليق احيانا هذه الأيمان تعليق هذه الأيمان
اه على مسألة الكفر او يقول هو يهودي ونصراني وقع فيها خلاف لو انه يعني يعني مسألة اخرى هي تختلف عنها بعض الشيء لكن اه احيانا بعض الناس لكراهته بهذا الفعل يقول هو يهودي ونصراني ان فعل هذا الشيء
هل علي كفارة لو فعله؟ هذا فيه خلاف كثير من العلم يقول هذا قول باطل وكلام لغو وعليه التوبة ولا كفارة فيه فليس حليفا بالله وليس بالائمة التي تكفر انما الواجب عليه هو التوبة من هذا الفعل
وعدم الوقوعية. فاقول لاخينا ان يعرض عن مثل هذه الامور وان يميتها وان يلجأ الى الله سبحانه وتعالى. وان يحافظ على ما اوجب الله عليه سبحانه وتعالى من الصلوات وايضا ما شرع من الرواتب والنوافل وغير ذلك من اعمال البن والخير
ومع تحري اوقات الاجابة واجابة المؤذن والدعاء بعد ذلك نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظنا واياكم من وساوس الشيطان وتحزين منه وكرمه امين
