يقول السائل تكرار الوقوع في الذنب نعم دليل على عدم صدق يعني هي كان يقول هل تكره الوقوع في الذنب دليل على عدم صدق التوبة  يعني لانه يقول يجالس له قرابات له قرابة من
وعندهم بعض الوقوع في المعاصي لان سؤالها طويل وفيه انه عنده اه يقعون في شيء من المعاصي وانه يجامل معهم وانه بعد ذلك اذا فارقهم ندم وتاب ثم بعد ذلك
يجالسهم ويستحي اقول انه لا ينبغي الحياة في مثل هذا شجاعة وقوة في مثل هذا. بالكلمة الطيبة بالنصح بالرفق ولا تقطع قرابتك  ما دام بينك وبينهم التواصل وهذه المودة انهم يقدرون لك مثل هذا
فانت حين تجلس معهم تشغل المجلس بشيء نافع وتذكروا وتبين لهم تحدثهم الاحاديث النافعة وتبينن مثل هذا لا يجوز من المنكرات التي ذكرتها في سماع الغيبة ونحو ذلك من امور
المحرمة هذا هو الواجب عليك اصروا على ما هم عليه كما قال سبحانه وتعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعلوا عنه حتى يخوضوا في حال غيره فلا تقعد على الذكرى مع القوم الظالمين
الواجب في هذه الحالة ان تعرض عنه وانت معذور في هذا وهم يعلمون عذرك وانك تركتهم ليس قطيعة لهم بل هو نوع عين الصلة قطيعتك هذه عين الصلة لانه لله سبحانه وتعالى
ومن ترك شيء لله عوض خيرا بل يعود دامهم حامدا لك ما ورد في الاثر واستعن بالله وابشر للخير لكن اذا كان يقول انه آآ يجلس معهم ثم يعود هل تكرار الذنب الصدق والتوبة
ما دام الشخص حين اه يقوم يتوب ونيته عدم الرجوع الى الذنب ليش المعنى يقطع لكن هو ينوي هذا. وربما نفسه تغلبه يغلبه فكما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح القدسي
لما ذكر اذنب في صحيح مسلم اذنب عبدي ذنبا  اذا علم ان له ربا يأخذ الذنب ويغفر الذنب فتاب الحديث وفيه اه اعمل ما شئت يعني ما دام كذلك صادق
التوبة صادق الرجوع الى الله سبحانه وتعالى. لا انه آآ يتوب توبة الكذابين. يعني يتوب وهو مصر على الرجوع هذه ليست توبة من شرط التوبة  الندم وعدم العجم على عدم الرجوع اليه. لكن لو رجع
لا يبالي حتى يكون الشيطان هو الاذل التوبة عمل عظيم  اجتهد واحرص على صدق التوبة وصدق النصح في قرابتك وابشر بالخير
