هل ثواب العمرة مربوط بكسبه ام على المجهود الشخصي للمعتمر ونيته ما ادري وش مراده مربوط بكسبه وعالمجهود الشخصي للمعتمر ونيته يعني الكسب والمجهود الشخصي ما الفرق بينهما يعني هذا امر مربوط بكسبه
ام على المجهود الشخص للمعتمر كان يقصد  يعني المقصود في هذا في الحقيقة ان المعتمر المعتمر عليه ان يؤدي العمرة على الوجه الصحيح بنية الصحيحة. هذان الشرطان هما الواجبان في كل عمل
عليك ان تؤدي العمرة على وجه صحيح كما اعتمر النبي عليه الصلاة والسلام فدلت عليه تلك السنة في صفة العمرة ايضا عليك ان تخلص النية هذا هو الواجب عليك وثواب العمرة امره الى الله سبحانه وتعالى والعمرة
ثوابها عظيم وجاءت الادلة الكثيرة في الان متابعة العمرة والاكثار من العمرة وانه ينفيان الفقر والذنوب كان في الكيل وخبث الحديد والذهب والفضة  عمرة عمرة حج مبرور ليس له ثواب الا الجنة. الى غير ذلك والاخبار في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام
اما المجهود الشخصي ان كان يريد بذلك ما يحصل للعبد ما يحصل معتمر من المشقة والجهد الذي بذله لا شك انه يؤجر على ذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عائشة رضي الله عنها قال لما في قصتها رضي الله عنها لما حصل ما حصل
رضي الله عنها وقالت لا اصلي النبي عليه الصلاة والسلام قال لها مما قال اجرك على قدر نصبك الاجر على قدر النصب وليس المعنى لانسان يقصد الى النصب والتعب لا
النصب والنصب والتعب غير مشروع المشروع ان تعمل كما دلت عليه السنة. ولهذا الانسان يقصد الاعمال الصالحة بدون ان يقصد الى المشقة اذهب الى المسجد من طريقه المعتاد. فلا يذهب فلا يذهب من طريق بعيد. فلا يذهب من طريق بعيد. يقول انا اريد ان اكفر
الرسول عليه الصلاة والسلام بيته بيجور المسجد ما كان يتكلف ان يأتي بمكان بعيد. انما ان كانت دارك بعيدة يعني اعظمهم ابعدهم فابعدهم ممشى. كما حديث موسى رضي الله عنه
والاحاديث في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث ابي بن كعب في ذلك الرجل الذي قال اريد ان يكتب الله خطايا كلما ذهبت كلما اتيت انما حينما يحصل تحصل مشقة تبعا
لا قصدا ويؤجر عليه. كما قال اسمه وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس  يحصل التعب والمشقة تبعا لا قصدا فيؤجر عليه مع النية الصحيحة الصادقة في
عمله فيرجى له الخير الكثير من الله سبحانه وتعالى
