السؤال التاسع والاخير يقول اتيت والامام جالس بين السجدتين عندما قاربت الجلوس بين السجدتين سجد الامام السجدة الثانية  ولكني لم اسجد معه مباشرة وانما جلست الجلسة بين السجدتين واتيت بقول ربي اغفر لي
ثم بعد ذلك الحق لحقت الامام وسجدت اتيت واليوم جالس بين السجدتين وعندما قاربت الجلوس بين السجدتين سجد الامام السجدة الثانية لكني لم اشل مع مباشر وانما جلست بين السجدتين واتيت بغور رب اغفر لي ثم بعد
لحقت الامام وسجدت معه لكن بعد ذلك بدا لي اني اردت اني زدت في الصلاة اني جلست بين السجدتين في موضع السجود اتيت بسجود السهو بعد السلام. لا لا يشرع مثل هذا. الواجب عليك كما قال عليه الصلاة والسلام
ما ادركتم فصلوا ما فاتكم فاتموا. وفي حديث علي ومعاذ اذا جئتم ونحن على حال فاصنعوا كما نصنع انت اذا جئت والامام ساجد السنة ان تكبر تكبيرة واحدة ثم تنزل بلا تكبير عند الجمهور. وذهب بعض اهل العلم الى انك تكبر تكبيرة الثانية
وهذا يظهر انه اظهر لتكبر وانت قائم للاحرام. الله اكبر ثم تاب بعد ذلك تنزل وتكبر لا ترفع يديك. لان التكبير هوي تكبير  ليس مواضع رفع تكبيرة الاحرام الركوع والرفع من الركوع
والموظوع الرابع القيام من التشهد الاول في الرباعية والثلاثية. هذي مواضع اربعة فيها رفع اليدين وتكبر تكبيرة الاحرام وترفع يديك ثم تكبر  تنزل وتوافق الامام فكان الامام ساجد تسجد ان كان جالس تجلس
لو انك لكان الامام مثلا ساجد وانت حينما اردت السجود رفع الامام في هذه الحالة ما تسجد بل توافقه لكن ينبغي ايضا انك اذا اردت الجلوس والامام يرفع حين نزلت
اردت السجود لكن عند دائرة السجود الامام رفع الامام رفع من السجود انت ماذا تصنع في هذه الحال يقال تنتظر يعني في تقف في حال حركتك حتى يستتم الامام الجلوس بين السجدتين
لكي لا تسبقه فلا تجلس قبله بل يتأنى وتطمئن وقد تحتاج الى ان تثبت في حركتك مثلا ثم اذا جلس الامام بين السجدتين تتبعه لتوافقه ثم تسجد معه هذا السجود متابعة
لا ولا تحجب هذه الركعة. لا تحسب هذه الركعة. ثم المأموم خلف الامام يتحمل الامام شهوه فلا سهو عليه فلا سهو عليه ثم بعد سلام الامام انت تقوم وتقضي ما فاتك من هذه الصلاة
