في قوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهودا. هل مقصود ان ان ان ها المقصود ان الناس عرضت عليهم الامانة ووافقوا عليها اي كان لديهم خير ام ان ادم
عليه السلام عرض عليه وحده لوحده فقط  على الاردني وحده فقط ثم تحملها الناس اي انه لم يكن لديهم الخيار في تحمل الامانة   بل حملهم الله حملهم الله يا مع دوك الأدلة ان امكن افتونا جزاكم الله خير الله اعلم
هذي من نفس العرض طريقة الله اعلم به لكن الذي في كلام اهل العلم انها عرضت على ادم او على بني ادم او يعني عليهما على بني ادم وانهم وانه عرض على السماوات واهل الجبال فابين ان يحملن واشفقن منه وحمل الانسان انه كان اظلم وجها
كيف الحل؟ العرض مثلا انك تعرض عليهم هل هم في عالم الذر نحو ذلك فالله اعلم لم يأتي التفصيل في هذا فنكتفي على ظاهر الاية كما في والاكثر على انها عرضت على ادم وادم عليه الصلاة والسلام
يتحملها  بعد ذلك على بنيه من بعده. وقيل انها عرضت ايضا على الناس فالله اعلم. التفاصيل الاخرى يحتاج الى نقل في مثل هذه واهل العلم يقفون مع ظاهر الاية في مثل هذه الايات
