يقول السائل هل حث الصديق الذي تجاوز عمره خمسة وثلاثين عاما على الزواج من باب الحث على الخير. والتواصي بالحق. اما انه يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم من حسن
تركوا ما لا يعنيه من التواصي بالخير والدلال على الخير لا شك عند لكن الانسان لكل مقام مقال يعني حينما تعلم مثلا هذا الشخص ربما يكون له ظروف مثلا واحوال لظروف مثلا ففي هذه الحالة تراعي لكن اذا كنت تعلم الرجل مثلا
يعني تأخر بدون سبب مثلا وربما يكون عند التفريط في بعض الامور بلا شك انك تنصحه والنبي عليه الصلاة والسلام حثه قال يا معشر الشباب تزوج ومن استطاع منكم الا فليتزوج
وابن مسعود رضي الله عنه حث علقمة رضي الله عنه كذلك في هذا  ايضا عثمان رضي الله عنه حث ابن سعود ثم ذكر له حديث هذا الحديث في قصة المقصود ان هذا امر مأثور عن السلف رحمة الله
عليهم هذا من تواصي على البر والخير لكن يراعي حال اخوانه ويعرف ظروفهم في هذا ويكون الشيء بالحال الذي لا يكون فيه احراج  الا اذا كان هو مطلع على حاله
ويكون تأخره ليس هناك سبب  يدعوه الى التأخر فيحثه وقد يكون يحتاج الى اعانة يجتهد في اعانته ثلاث حق على الله عونهم  يعني ذكر منهم المكاتب يريد الاداء والناكح يريد
العفاف والناكح يريد والمجاهد في سبيل الله حديث صحيح والناكح يريد وبين واعظم ذلك لقوله سبحانه ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله وانه وان الله سبحانه وتعالى ييسر امره ولو انه فرظا انه مثلا
يعني احتاج او الدان فان الله مع الدائن خصوصا اذا كان في مثل هذا  يجتهد في الشيء الذي يكون سببا في تحصيل الخير لاخوانه من دل على خير فله مثل اجر فاعله. والاحاديث في هذا
دالة على هذا المعنى وهذي يشمل هذه المسألة وغيرها
