هل قراءة الامام الفاتحة في الصلاة الجهرية تجري تجزئ عن من خلفه المؤمن؟ هذه مسألة فيها خلاف والذي يتبين والله اعلم انه لابد ان يقرأ المأموم الفاتحة والادلة في هذا كثيرة. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن. اخرجه قال لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن. اخرجه ابن خزيمة
وغيره. وقال عليه الصلاة والسلام كل صلاة لا يقرأ فيها بيوم فيها خداج خداج خداج. رواه مسلم عن ابي هريرة عن ابي هريرة وقال قال رجل اني اكون ورائ قال اقرأ بها في نفسك يا فارسي. يقول ابو هريرة رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام في حديث عبادة الصامت الا بام القرآن. فلعلكم تقرأون خلفهم قالوا نعم. قال لا الا بام القرآن. وذكر هذا في الصلاة صلاة الفجر وهي صلاة يجهر
بها واحاديث كثيرة كل واحد يدله التنصيص على قراءة الفاتحة  هذي المسألة كلما تأملتها تبين هذا القول ان هو الصواب في هذه المسألة خلافا لمن شدد وانكر لكن مسألة خلافية
هناك قول اخر في الجهرية له اختيار شيخ الاسلام رحمه الله وان كان هذا هو الاقرب في هذه المسألة ولا ينكر على من تقلد قولا افتاه من يقول بالقول الاخر
