طلق ابي امي وشاورت اخوتي وشاورت اخواني باخراج امي من منزل ابي يسكن خارج المدينة ويأتي قليلا لهذه العمارة لان له زوجة في العمارة نفسها تشاورت اخوتي ان تخرج امي او ان نخرج امي ونستأجر لها بيتا
اخواني منهم من رفض بحجة ان عليه ديونا ومنهم من رفض الفكرة. فما حكم فعلي وهل يعد عقوقا ومن رفض اخراج من منزل ابيه يعني كان يقول ممن رفض اخراج منزل ابي
فهل يعد عقوقا ومن ومن رفض اخراج منزل ابيها المشهورة في هذا يعد عقوقا الكلام واضح وواضح من اخينا المقصود انه اذا كان اخوانك ليس عندهم مقدرة فلا يكلفون كما عليه ديون ولا يستطيع. لكن انتم تنظروا في الاصلح
فان كان ابوك يعني  لا يحدث هناك مشاكل وممكن ان تبقى في هذا البيت وعندها اولادها وهو عند زوجته الاخرى في نفس العمارة ولا مضرة ولا يعني لا   وعلاءنا ولم تذكر ان من ان اباك يريد ان يخرجها
ان يخرجها من هذا المنزل ثم ربما يكون هذا سبب  اجتماعكم وائتلافكم اه وانت لم تذكر هذا الطلاق مثلا هل له حق الرجعة فيها؟ ربما ايضا اه يكون سعي في
ان تعود اليه اذا كانت الطلقة الاولى او الثانية كانت في العدة او كانت خرجت تعود اليه بعقد جديد. المقصود ان هذه امور تنظرون فيها بحسب المصلحة وتتشاورون عليها وتنظرون
والدتكم في هذا فالاجتماع والتشاور ومن اعظم اسباب صلاح الامور اجتماع تشاور   هذا يعد عقوقا من كان قادرا من الابناء على مساعدة والده فيجب عليه ذلك يجب عليه ذلك  عليكم ان تجتمعوا على رأي واحد وان
آآ ترك بعضكم مثلا رأيه في الامن في هذه القضية لاجل الاجتماع رأي واحد فهو
