السؤال الثالث عشر السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اريد ان اسأل عن قول بعض العلماء قال ليش ان من رأى مصحفا في قذارة ولم يرفعه كفر هل هذا القول صحيح؟ معنى من رأى مصحفا اوراقا في ايات قرآنية او مطويات دينية في مكان نجس
حتى في الارض ولم يقم برفعه وازالة النجاسة اذا كان بها نجاسة يكفر بذلك حتى ولو لم يكن من باب الاستهانة من القرآن وقلبه يتقطع من الداخل سؤالي حول حصول الردة والكفر وليس عن الاثم فلا شك انه اذا كان قادر على رفعها وجب عليه ذلك لكن سؤالها ليكفر بترك المصحف في هذه الحال وغير
اولا هذه المسألة وهي ان من رأى مثلا مصحف في نجاسة بعض العلماء قال من تركه قصدا وعمدا وقادر على ازالته. فقالوا ان الدوام كالابتداء يعني الذي يقر ترك مصحف في النجاسة وهو يستطيع ان يزيله وتركه
كالابتداء ونعم من قال لا يكون كذلك اذا كان تركه غير استخفاف  ويكون معصية بذلك يكون ولا يكون بذلك كافرا لانه لم يفعل ذلك انما قصراها ان يكون معصية. ويجب عليه ان يزيله. وقوله وقول السائل
اه وقلبه يتقطع من كيف يكون قلبه يتقطع ومع ذلك يتركه؟ هذه يبعد ان يجتمع مثل هذا يتركه وقلبه يتقطع الذي قلبه يزيله دون ذلك لا يمكن ان يترك يرى مصحف مثلا القرآن في موضع نجس ويتركه
يتركوه فالواجب ان وان كان في موضع نجس مثلا هذا يجب عليه ان يمسكه بشيء حتى ايضا لا تمتد النجاسة وتكثر فيأتي مثلا بخرقة او منادج وذلك ويجتهد وتختلف النجاسة قد تكون يابسة وقد تكون مثلا
يجب ولا يجوز ترك مثل كيف يطيب لانسان مؤمن ان يرى كلام الله سبحانه وتعالى في اتركوه هذا ما لا يمكن لا يكاد يقع من قلب يكون فيه ايمان ايمان ويرى
كلام الله سبحانه وتعالى كتاب ربي يراه في هذا المكان ويتركه. هذا لا يمكن الا لامر قاهر او ظرورة او عدم استطاعة او لسبب من الاسباب. ونحو ذلك او جهل. انسان جاهل بهذا
قد يعذر لجاهلية انها قد يقع مثل هذا فالامر خطير. وان كانت المسألة موضع خلاف بين اهل العلم وفرق بعضهم في هذه وبعض قال ما قال بعض علماء المالكية كما
تقدم
