بعض المنشدين ينشد في اخر ايام رمضان فيقول يا رفاقي ودعوا شهر الصيام بدموع فائضات كالغمام. واسألوا الله قبولا في الختام ودوام الفضل مع نيل المرام هل ورد عن السلف
تأسفهم على مظي شهر رمظان وتوديعهم له. نعم  ذكره كثير من اهل العلم وصنفوا في هذا مصنفات صنف كثير من اهل العلم صنفات خاصة في هذا وفي وداعش شهر رمضان وفي تأسفهم عليه ويقع في نفوسهم لفراق الشهر
العظيم شهر الخيرات شهر البركات شيئا من هذا وذكر غيره مصنفات خاصة في هذا وهذا كثير عن السلف اه رحمة الله عليهم اه  التأسف على ما فات لكن ليس معنى ذلك انهم
الا يفرحون بما يكون من النعم الاخرى لان ما من الله عليهم سبحانه وتعالى بادراك هذا الشهر حتى صاموه كله وادراك ايضا العيد فهم يفرحون من جهة انهم ادركوا هذا الشهر
وايضا يفرحون بنعمة الله سبحانه وتعالى واعظم نعمة نعمة الايمان نعمة ادراك الخيرات هذه في نعم عظيمة نعم عظيمة لا ينافي ان الانسان يقع في قلبه شيء مما آآ في فوات هذا الشهر وذلك ان الانسان عرضة للتقصير وعرضة للنقص يندم على ما فرط منه
على ما حصل منه هذا عمل صالح. وهذا العمل الصالح لا ينافي لا ينافي انه يجتهد في عمل الصالحات والعمل بالسنة في اه العيد وفي اه ايضا وفي ايضا زكاة الفطر واداء زكاة الفطر والتكبير هذه الاعمال العظيمة فالمسلم يجمع بينها
انه يجمع حينما يرضى بقضاء الله وقدره ويسلم وايضا يقع في اه ايضا انه يبكي على مثلا موتي اخيه او قريبه او صديقه او نحو ذلك  هذي امور لا يحصل فيها التنافي ولله الحمد
وكلها عبادات ولكن ليس على على سبيل الحزن لا الحزن لا لم  يعني الحزن على هذا الوجه الذي يضعف هذا منهي عنه هذا من يوليها قال لا تحزن ان الله معنا. يقوله النبي عليه كما ذكر الله سبحانه وتعالى عن نبيه عليه انه يقول لصاحبه ابي بكر
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون لا تحزنوا وانتم الاعلون يعني ايضا عليه ان يجتهد في عمل الخيرات وعليه ان يفرح بنعمة الله سبحانه وتعالى في ادراك هذه الفضائل كما تقدم
وهذا ورد عن السلف كما سبق في على ما فاتهم من الاجتهاد  نفس ما يقع في نفوسهم هذا عمل صالح عمل صالح مثل انسان مثلا حينما آآ يتوب من المعصية. الندم توبة. نفس ندمة
حزنة على  ما وقع منه كراهيته لما وقع منه هذا توبة كما قال النبي عليه الندم توبة والانسان قد يكون مفرط قد يكون مقصر ثم يندم يكون ندم هذا الشباب
في تكفير ومحو ما حصل منه
