السؤال الخامس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول ذكر علماء المغرب القرن السابع انه خلاف العلماء في حكم تارك الصلاة اشبه ما يكون بالافتراضي يعني لا حقيقة له. لانه لا يتصور ان مسلم يترك الصلاة
وهذا مبني على امر مستحيل. فالمسألة افتراضية كقول توفي فلان عن الف جدة. فلا يمكن ان يتوفى عن الف جدة هذا يمكن لكن يعني كونه افتراضي هذا يعني ذكر كثير من العلم ان هذا واقع
وان كان لا شك ان الناس اخبرنا النبي علينا لا يأتي زمان الذي بعده شر منه لا شك وكلما تأخر الزمان كثر الشبو كثر الاخلاء بامور الشرع وتضييع الصلاة لا شك
واتبعوا الشهوات سوف يلقون غيا. كلما تأخر الزمان كما في حديث انس لا يأتي زمان لو بعده شر منه حتى تلقوا ربكم. قال الحسن لابد للناس من تنفيس لابد للناس من تنفيس
ذكروا هذا في مسألة تضييع الصلاة من قرون وهذا واقع لكن  ان كان هذا يعني كلام كما ذكر يعني عن علماء المغرب قد يكون في بعض الاوقات وفي بعض الاماكن وان هذا شيء افتراضي
كما يفرضون في باب الفرائض وغيرها مثلا  وهذا يجعل انسان يتوقع ويحرص على نشر الخير ونشر العلم والنصيحة لاخوانه والاجتهاد حينما يلتقي باناس في اي مكان من قرابته من اصدقائه وخصوصا ممن
يغلب على ظنه انهم وهم يضيعون للصلاة او يؤخرون عن وقتها ونحو ذلك ويفرطون في شيء من واجباتها فان النصح واجب. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة ولم يتبعني. فالانسان حين يعلم ان فلان مثلا مفرط في هذا الشيء وهو يعلم بهذا الشيء يجب عليه يبين. يجب
هذي واجب عيني على الانسان حينما يعلن فلان اه تاركني هذا الشيء بالاسلوب الطيب اه دعوة هو الاسلوب الحسن واذا فعل ما في وسعه الحمد لله لا اثم عليه. المقصود يجتهد
ليس عليك هداهم ولكن من يشاء ان عليك الا البلاغ بلاغ هل يهلك للقوم الفاسقون رسلا مبشرا مبين لئلا يكون الناس؟ الله حجة بعد الرسل يبشر وينذر ويبين انت الان ليس لك عليك هدى ولكن الله يهدي من يشاء
انك لا تهدي الله سبحانه يقول لنبيه انك لا تهدي من احببت. والنبي حاول عليه الصلاة والسلام في عمه ابي طالب  نزل في قوله تعالى قوله تعالى انك لا تهدي من احببت
الهداية بامر بيد الله سبحانه وتعالى ان تجتهد وتعمل بالاسباب وما سوى ذلك ليس عليك. هداية التوفيق والالهام ليس لك انت لك هداية الارشاد والتوجيه واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى
بين لهم طريق الهدى وهديناه النجدين بين سبحانه وتعالى طريق الخير من الشر. وانت كذلك عليك ان تبين ذلك وترشد اليه بالاسلوب الحسن الكلمة الطيبة من دل على خير فله مثل اجر فاعله
فان تيسر والحمد لله. انت لم يهتدي مثلا لم يستجب حصل لك من خير بدعوتك وامتثالك لامر الله سبحانه وتعالى وامر رسوله صلى الله عليه وسلم والنبي امر عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة
الانسان من حال خروجه من اول ما يخرج من بيته. عليه ان يكون داعيا للخير يا ام المعروف يا ام المعروف وينهى عن المنكر يعزل حجرا يزيل اذى يزيل غصنا من الطريق لا تحقرن من عرف شيء
المسلم لا يحكم معروف شيء. ما يراد به وجه الله سبحانه وتعالى لا تحقر ما تريد وجه الله. فان الله سبحانه وتعالى يتلقى هذا العمل ويجعله جبال من الحسنات كما قال عليه حديث صحيح
يعني من تصدق بعدل كف من كسب طيب فان الله يتلقاها بيمينه فيربيها كما يربي احدكم مهرا وفصيلة. حتى تكون اعظم من الجبل والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اتقوا النار ولو بشق تمرة
وكل ما يريده عبد وجه الله لا يحقر به شيء والنبي عليه الصلاة والسلام لقي تمرة في الطريق قال لولا اني اخشى ان تكون من صدقة لاكلتها عليه الصلاة والسلام يعني لا يتركها
انت حين تجتهد في عمل الخير والنصيحة لا يضركم لكن عليك بالاسلوب الحسن الكلمة الطيبة فانها هي التي تصل الى القلوب ولكل مقام مقال في كل مقام مقال وهذا كله مأخوذ من هديه عليه الصلاة والسلام
