من حفظ القرآن ثم انشغل عنه ونسي هل يأثم؟ وهل من نصيحة لحفظة القرآن الكريم نعم لا شك ان حفظ القرآن نعمة بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم
وقال عليه الصلاة والسلام ان لله اهلين من الناس. قيل من هم يا رسول الله؟ قال هم اهل القرآن هم اهل القرآن اهل الله وخاصته. روى احمد باسناد وقال عليه الصلاة والسلام خيركم من تعلم القرآن وعلمه
وقال اقرؤا البقرة وال عمران. ال عمران فانه يأتيان كانهما غاياتان وغيابتان او غامتان تظلان صاحبها يوم القيامة. وقال عليه الصلاة والسلام الصيام والقرآن يشفعان يقول الصيام اظمأته اظمأته في النهار ويقول القرآن اسهرت ليلة
فيشفعان فيه والاحاديث في هذا كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام فلا شك ان القرآن هو رأس العلم فمن حفظه آآ آآ اندرج في بين جنبيه علم عظيم. اعظم الكلام كلام الله سبحانه وتعالى. فعليه ان يحافظ عليه ويجتهد
في تلاوته وتدبره لكن لو انه نسيه نسيه عن غير تفريط لا شيء لا شيء عليه في ذلك خصوصا لو انه شغل بامر من الامور فلا شيء عليه لكن الذي يذم هو اذا كان عن غفلة وتكاسل
وبعض اهل العلم الكبائر وهذا فيه نظر والانسان قد يحصله الانسان ويعذر بالنسيان حينما لا يكون عن تفريط. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لقد اذكرني فلان اية كيت وكيت كنت اسقطتها كما قال عليه الصلاة والسلام
والاحاديث واردة في الذم من حفظه لا تثبت. ورد من حديث انس عند الترمذي ومن حديث عبادة بن الصامت. عند ابي داوود من من من حفظ القرآن ثم نسيه لقي الله واجزم هذا حديث ضعيف وكذلك حديث انس عند الترمذي انه عليه الصلاة والسلام قال اريت ذنوب امتي فلم ارى
اعظم ذنبا ممن حفظ اية من القرآن ثم نسي ايضا هذا حديث ضعيف. فالاحاديث في هذا ظعيفة وقد طول الكلام اهل العلم في هذه المسألة منهم من الحقه هذا فيه نظر لكن لا شك ان من
كان على سبيل التساهل هذا يذم  لتساهله حيث فرط في هذه النعمة العظيمة التي من الله عليه بها حيث كما جاء في الاخبار في انه خيركم من تعلم القرآن وعلمه وان لله دين هم اهل القرآن اهل الله وخاصته وهم العاملون به والنسيانه طريق
الى الغفلة عنه وعدم العمل به فيا فيجب او يشرع المحافظة عليه بتلاوته وصاحب القرآن اذا قام بالليل ذكره وان تركه نسي وقال عليه الصلاة والسلام هو الذي نفسي اقرأ له
والذي نفسي بيده له اشد تفلتا من الابل في عقولها كما في حديث ابن عمر ومعناه في حديث ابن موسى الاشعري رضي الله عنهم
