يقول عندي سؤال هل يجب على الامام ان يقول بعد الفاتحة امين بصوت عالي نقول اسمي عمر حمد البدر اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلك عمر ابن حمد بدر من ائمة الدين وان يمن عليك بالعلم النافع والعمل الصالح
ان يمن عليك بالحفظ والفهم فان الذي اوصي به نفسي واخواني وشباب المسلمين بالعناية بالعلم. وهذه المسألة التي اشار اليها ابن عمر مسألة من المسائل الخلافية فهي واشار ايضا في قول بصوت عالي الى
امر يتعلق الجهر او الاخفاء  اوصيه كما تقدم بالحرص على طلب العلم وحفظ العلم وهذه المسائل التي يجري كلام اهل العلم فيها مسائل بعضها خلافية الخلاف فيها يتضح ويظهر وبعض المسائل مساء الخلافية يكون خلاف فيها
اه قوي ولا يتضح فيها الخلاف. وهذه من المسائل الذي والله اعلم فيها الخلاف ظاهر. لان القول امين بعد الفاتحة هذا هو قول الجمهور وهو الصواب لقول النبي صلى الله عليه وسلم
اذا امن الامام فامنوا اذا امن فامنوا. ولا يمكن ان نؤمن الا اذا كان الامام يجهر. وقال اذا قال الامام امين فقولوا امين وقابل القول بالقول فدا ما دام قابل القول بالقول دل على انه يجهر به. اذ لو كان لا يجهر به لكان هذا القول في
في نفسي في قوله سبحانه ويقولون في انفسهم فاذا اطلق القول فانه فان القول عند الاطلاق بلا تقييد في النفس فان المراد به الجهر فقابل القول بالقول فدل على ان التأمين يجهر به. وان قال اذا قال امين. هذا من جهة الدلالة
من الحديث في الصحيحين ثم ورد عند ابي داود من حديث ابي هريرة عند ابي رواه الترمذي من حديث وائل بن حجر رضي الله عنهم آآ في وفيهما ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر بآمين
يا هربي امين في حديث ابي هريرة وفي حديث وائل بن حجر وهو حديث صحيح جاء عند فيريو عند ابي داوود من رواية شعبة خفظ لكن خفظ به صوته لكن الصواب جهر كما قال سفيان وهذي من المواظع التي
في خانة فيها سفيان شعبة واجمع ائمة الحديث ان سفيان والثوري مقدم على شعبة. وشعبة يعترف بذلك. وحكى على ذلك الاجماع البيهقي رحمه الله. فقال جهر بامين. وهذا هو الصواب. وعند ابن ماجة
بسند ضعيف حتى اني اسمع للمسجد لجة. يعني صوت قوي من كثرة من قوة الصوت من يؤمن بها فهذا هو المشروع فالامام يؤمن لكن قسوة عالية يعني صوت مرتفع يعني المراد بصوت عالي يؤمن بصوت مرتفع
مع المأمومين يعني يقول امين ولا الظالين ثم عند الفراغ من يقول هو  والمأمون امين فاذا وافق قوله قول الملائكة غفر له وفي رواية صحيحة فان الامام يقول امين والملائكة في السماء تقول امين. فاذا وافقت احداهما الاخرى غفر له
يعني للمؤمن هذا هو الصواب خلافا لاحد القولين لقول عند الاحناف والصواب قول الجمهور وهو التأمين والتأمين على دعاء الامام والمؤمن شريك الداعي. والمؤمن شريك الداعي
