هذا سائل يقول توفيت امي رحمها الله في بلد وكنت في بلد اخر وقدر الله اني لم استطع السفر او شهود صلاة الجنازة عليه وقد طال الزمن ولم اكن اعلم جواز الصلاة
جنازة منفردا والان قد علمت فهل لي ان اصلي عليه الان وقد طال الزمن الجمهور يقول اذا طال الزمن لا يصلى والمذاهب والحنابلة حده بشهر في مرسل عن سعيد المسيب لا يثبت
ومن اهل العلم من الشافعي وجماعة من حدوه ببناء الميت    حصل تقدير في هذا والاظهر والله اعلم انه اذا  كان مثلا يعني الوقت قريب الوقت قريب مثلا هو مثلا لم يشهد الصلاة على امه
جهل انه لا بأس ان يصلي عليها على القبر مثلا  لا بأس يصلي بعد مدة قريبة وثبت في حديث ابن عباس في الصحيحين او من وهي القصة جاءت عن ابي العباس وابي هريرة رضي الله عنهم وان النبي صلى الله عليه وسلم
فقد انسانا اختلف لرجل وامرأة كيف ذاك؟ فقالوا انه مات يا رسول الله كان لينا وكرهنا ان نوقظك رضي الله عنه كره ان يشق عن عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال دلوني على قبره فذهب الى قبره عليه الصلاة والسلام وكبر اربعا وصفهم عليه الصلاة والسلام. دلالة على انه صلى على القبر وعند دفنه لكن المدة التي فلوس طلعت فيها
اختلف فيها  فيها ذهب جماعة من اهل العلم قالوا انه ما لم يبلى الميت يختلف هذا بحسب البلاد. بلد شديد الحر يكون بنا فيه اسرع والذي اليكم كذلك يكون دون ذلك ومنهم من اهل العلم من قال
من حده بان ليكون الميت يكون الذي صلى عليه الذي صلى عليه تصح صلاته صلاته  لو كان موجودا بان يكون مميزا فلو كان مثلا عمره الذي يريد ان يصلي له عشرون سنة
قد توفي هذا الانسان منذ ثلاثين سنة يصلي عليه هذا الصلاة غير موجود. فلا تصح الصلاة عليه وان كان دون ذلك مثلا في وقت يكون بالغ مثلا ثم ضع لسنوات ولو كان لو صلى عليه مثلا
حال موته لكان صحت صلاته عليه صلى عليه  لا اصل يعني لم يذكر فيها دليل والنبي عليه الصلاة والسلام صلى على اهل احد في اخر حياته في محل يعوق ابن عامر
صلاة الجنازة المودع للاحياء والاموات كان صلاته عليه الصلاة والسلام على احد في اخر حياته قبل وفاته جاء في رواية لعلها عند ابن حبان فيما اذكر فلم يبق فلم يعش بعدها الا ثلاثة ايام. هذي رواية مذكورة ظنها عند ابن حبان
انه بقي ثلاثة ايام ثم توفي عليه الصلاة والسلام او انه عليه الصلاة والسلام لما توفي بعد ذلك كما جاء في رواية تراجع هذه الرواية وتقدير هذه المدة جاء في ثمان سنوات في الصحيحين
لكن حررها بعض الحفاظ كالحافظ قال بالتحرير هي سبع سنوات ونصف يعني ما بين  احد ووفاته عليه الصلاة والسلام وقالوا ان هذا خاص به عليه الصلاة والسلام قال كالمودع للاحياء والاموات. وبالجمل المسألة
فيها نظرة تحتاج الى مزيد عناية وليس هو يعني عندي فيها تحرير لكن هذا هو الخلاف في المسألة  المسلم عليه ان يكثر من الدعاء. اما يكون الدعاء للميت كثرة الدعاء للميت وخصوصا للوالد والوالدة يجتهد الدعاء في صلاته في سجوده
في اوقات يجي ويتحرى لنفسه ولامواته ولعموم المسلمين
