احد الاخوة حريص جدا على الترديد مع المؤذن. واذا كان بعيدا عن المسجد في مشواره ونحوه يتصل على من يبكر من يبكر اتصل على من يبكر عن الاذان من يسمع المؤذن عبر جوال فيردد معه فهل هذا مشروع
وفقكم الله ورعاكم امين واياكم  اذا كان  الشخص من عادته انه يجيب المؤذن ويحرص على اجابة المؤذن ثم نأى به الطلب مثلا او صار عنده مشوار فلم يتيسر للسماء المؤذن فالمرجو
انه يحصل له اجر اجابة المؤذن حتى ولو لم يسمعه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا مرض العبد وسافر كتب الله له ما كان يعمله صحيح مقيم. انسان معتاد يعني محافظ على صلاة الجماعة محافظ على اجابة المؤذن
اذا اذن المؤذن ينشغل بمتابعته ولو كان مع الناس انشغل بمتابعته ودل اخوانه بفعله على هذا الشيء ثم لم يتيسر له حظر دخل الوقت وليس بقربه مسجد. فان كان في مكان نائم فالسنة ان يؤذن هو
لو كان في مكان مثلا وممكن هو مثلا ينزل في مكان قريب مثلا ويؤذن للصلاة وهذا افضل. لكن اذا كان في مكان وفي الغالب انه اذا كان في حي او في بلد
الناس يؤذن ويسمع يشمع يعني ولا حاجة مثلا يتكلف يقول انا اريد من يبكر مثلا لان وقت الاذان في الغالب الناس يبدأون والتأخر كله ثواني  وكونه يجيب من يسمعه مباشرة
دون الجوال اولى واكمل يعني كونه يسمع خاصة اذا كان في البلد ودخل الوقت في الغالب انه سوف يسمع مؤذنه. لكن لو فرض مثلا انه كان في بلد غير بلاد المسلمين مثلا
لا يؤذن يا ابو سعيد يمكن ان يقال مثل هذا اه لا يتمكن من ذلك وان كان يأتي ما تقدم من الاولى في حقه ان ينزل في اي مكان ويؤذن. لان كثيرا ما
يفعل اهل الاسلام في بلاد الكفار انهم يؤذنون ويوشعون بهذا الاذان والناس ينظرون ويعجبهم مثل هذا الشيء وقد يكون سبب في اسلام كثير منهم على العموم من كان آآ من عادة اجابة المؤذن يرجى ان يكتب الله له
اجر الاجابة وان لم يجيبوا بالفعل بل هذا هو ظاهر النصوص مثل ما تقدم وان كان يظهر والله اعلم انه لا بأس بمثل هذا لا بأس بمثل هذا يعني معنى انه يتصل ويسمع عن طريق الجوال
يسمعه صاحبه  يفتح له مثلا سماعة الجوال مثلا ومكبر الجوال يسمع من خلاله الاذان لا بأس بذلك مثل لو كان انسان مثلا في سيارته والاذان يرفع عبر الاثير على الهواء مباشرة
يعني مثل ما يقع في يعني في بلادنا يأتي الاذان يرفع مباشرة ويعلم الناس انه الان يؤذن مباشرة ليس مسجل لكن اذا كان يرفع مباشرة مباشرة اه يرفع مباشرة فيجيبه الذي يظهر والله انه لا بأس بذلك
انه لا بأس بذلك ان يجيبه وان كان بعيدا عنه. ما دام انه يؤذن في هذه الحال ويسمع عبر مثلا جهازه الذي ينقل هذا الاذان حيا على الهواء مباشرة او الرادو
مثلا الذي ينقل حيا هوى والحقيقة الذي يظهر انه مافر لا فرق بين سماعه عن طريق الرادو عن طريق الجوال وسماح عن طريق المكبر مكبر مثلا الناس يجيبون عن طريق المكبر
ولو لم يؤذن عبر المكبر لا يسمع لا يمكن لا يسمع الاذان وبالحقيقة سماع عن طريق المكبر هو نقل عبر الاثير او عبر الهوى اه مع انه لا يسمع المؤذن انما يسمع
هذا الصوت الذي ينقله هذا المكبر. كذلك ايضا حين يسمعه اه عبر مثلا رادو او  تلفزيون مثلا تلفاز او الجوال الذي ينقل مباشرة يظهر والله اعلم ان الحكم في المعنى واحد
وانه اذا اجابه الذي يجيب مباشرة. وان كان الذي يسمع الصوت او يراه يراه ويسمع لا شك ان هذا اتم واكمل هذا هو الواجب في هذه الحال ويجتهد الانسان في
اجابة المؤذن سماع المؤذن لما فيه من الفضل العظيم يا جماعة المؤذن ويجتهد ان كان آآ لا يسمعه ان نفسه يؤذن في البيت كثيرا ما يهمل الاذان في البيت بعض الناس ربما تفوته الصلاة مثلا
فيهمل اذان عليه ان يؤذن في بيته ويقيم للصلاة ويتيسر ان يصلي ان يصلي واهل بيته جماعة كان هو الاتم والاكمل
