يقول السائل هل يجوز السؤال بجاه الصالحين السؤال بجاه الصالحين بدعة لا اصل له. وكما تقدم في سؤال سابق ان انه اذا كان اذا كان تخصيص يوم مثلا بصدقة او صيام نحو ذلك لابد ان يعتمد الدليل
وكذلك ايضا الذي هو من هذا الباب اعظم واعظم. وهو سؤال الله سبحانه وتعالى لا يسأل ولا يدعى الا باسمائه الحسنى وصفاته العلى كما قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر في اخبار كثيرة قال لقد سأل الله باسمه الاعظم الذي اذا سئل به اعطاه واذا دعي به اجاب اللهم اني اسألك انك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
لانك انت الله لا اله الا انت المنان بديع السماوات والعرض يا ذا الجلال والاكرام كما في حديث انس والذي قبل حديث بريدة او يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم. يا ذا الجلال والاكرام
الله الله ربي لا اشرك بي شيئا يسأله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى سبحانه وتعالى هذا هو التوسل المشروع. اما التوسل بجاه الصالحات لا اصل له بل هو بدعة
ولا يعرف هادي الهبلة الادلة دلت على بطنها هذا القول في العمر بسؤال الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته الحسنى اما السؤال بجاه الصالحين اسألوا تسأله بجهة الصلاة. لماذا؟ لان اعمالهم صالحة
لان لهم حسنات عظيمة وكبيرة. حسناتهم لهم اعمالهم لهم عملك انت اجنبي وسؤالك اجنبي. فانت تسأل بعمل ليس لك فعملهم يخصهم العمل يخصهم فانت اه لم تسأل بسبب لم تسأل بسبب مناسب بل سألت بسبب غير مناسب
الصالحين اعمالهم التي عملوها لهم كما تقدم فان صلاحهم ليس من عملك من عملهم وليس من عملك الذي تستحق به الجزاء صلاحهم من عملهم الذي الذي من عملهم ويرجى ان يأجرهم الله سبحانه وتعالى. فليس من عملك الذي يحصل لك به الجزاء
الاخبار في هذا كثيرة وكما تقدم في قوله بها نبه العلم سؤال بالعمل الصالح هل يسأل الانسان بعمله كما سأل اصحاب الغار باعمالهم لم يسألوا وهذا عمرو كما تقدم يعني
معروف في الامم السابقة فهؤلاء الذي ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين سألوا الله باعمالهم ولم يتوسلوا اليه بجاههم اسلافهم وصالحيهم لان اعمال صالحي اسلافهم والمتقدمين تخصهم وهي اعمالهم
فسألوا الله باعمالهم فكان سببا في انفراج الغار  ارتفاع الصخرة فخرجوا يمشون في البر هذا هو الواجب فسؤاله بجاه الصالحين سؤال بسببه لكنه لا يقال شرك وكفر اكبر او كفر اكبر لا يقال بدعة
يقال بدعة وامر على غير هدي النبي عليه ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد
