هل يجوز تأخير دفن الميت حتى يجتمع اولياءه  الاصل ان الميت يبادر به كما في الصحيحين انها عنه عليه السلام تقول قدموني قدموني ان تكن صالحا فخير تقدم اليها. وان ذكر سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم
جاء في اسرعوا به في رواية عند الطبراني اسمع به الى قبره ذكره الحافظ وغيره السنة المبادرة بالميت وعدم تأخيره هذا هو المشروع بعدما يفرغ من شؤونه كان في اه تعصيله وتكفينه فيبادر الى حمله الى قبره
لكن يجوز التأخير اليسير. يجوز التأخير اليسير للمصلحة مثل ما لو مثلا كان قرابته بعيدين عنه يحتاج انتظارهم حتى يحضروا وكان حضورهم قريب ففي هذه الحالة ينظر للمصلحة التي لا يترتب على المفسدة
الامر دائر بين مصلحة الاولياء ومصلحة الميت ان اجتمعت المصلحتان ياللي يترتب مفسدة على ذلك  لا بأس لكن لو دار الامر بين مصلحة حضور اولياء الميت  الظرر على حضور على من حضره من غير قرابته
ميت توف وتأخر بعض قرابته وهناك جمعها الجماعة حاظرون حاظرون  لو اخرت الجنازة حتى يحضر اولياء الميت ال الى انصرافهم هذه مفسدة ومصلحة الميت المبادرة بحضور هؤلاء ان يصلوا عليه
وان يحضروا جنازته ولا تؤخر لحضور باقي قرابته في الغالب ان الميت يكون اه قرابته  قرابته القريبين منه يكونون متواجدين لكن بقية قد يتأخرون وقد تكون اه قد يكون تأخرهم
وقد يكون تأخيرهم لغيرهم ممن حضر وقد يكون المفسدة تتعلق تأخير الميت فاي جهة حصلت اي مسألة تحسن هذه الجهات الثلاث فلا تؤخر الجنازة بل يبادر بها لان المقصود هو مصلحة الميت وان يعجل بدفنه والتأخير يسيل
لا بأس به. والنبي عليه الصلاة والسلام توفي يوم الاثنين الصلاة والسلام ولم يدفن الا ليلة الاربعاء ليلا عليه الصلاة والسلام اخره الصحابة للمصلحة في امري الامور التي حصلت في امر الخلافة والولاية اه لم يدفنوه عليه في دفن عليه الغنم يعني الا بعد ما
الامور وترتبت وبايع الناس ابا بكر رضي الله عنه  فدفنوه عليه الصلاة والسلام
