هل يجوز تعليق اية الكرسي على الحائط  لا يشرع تعليق ايات اية على الحائط لا اية الكرسي ولا اخر البقرة ولا المعوذات لا يشرع وان هذا خلاف  انزل الله هذا الكتاب له كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب
وانزلنا اليك الكتاب تونس ما نزل اليهم ولعلهم يتذكرون يعني الله سبحانه وتعالى انزل الكتاب ليتدبر نتذكر ولقد يسر الله ذكري فهل مدكر هل معتبر متذكر فالقرآن انزل لاجل هذا فلن ينزل مثل ليعلق يجعل زينة على الجدار
او يتبرك به كل هذا خلاف المشروع ثم هذه عبادات والاصل في العبادات التوقيف ثم اه التعليق يعني دائر بين امور والعلماء بينوا وفصلوا رحمة الله عليهم مسألة تعليق الايات
اقوى علة في هذا انه مخالف للحكمة من انزال هذا القرآن. وكذلك للحكمة في سور معينة او في ايات معينة مثل اية الكرسي كانها تقرأ عقب الصلوات وعند النوم اما تعليقها
الفاء ان كان للتبرك بها فهو اجنبي عن ما ولد عما طلب منها اجنبي التبرك بها يكون بتلاوتها للعمل بها بتدبرها والا يكون يعلق كتاب الله سبحانه وتعالى بكامله ويقول اتبرك به
ويهجره هذا هجر له ولو جمع مثلا بين تلاوتها وتعليقها جمع عملا صالحا واخر مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام وان كان قصد مثلا انه علقها لاجل ان يحفظها يقرأها هذا شيء اخر
هذا في الغالب يكون وقتا محدودا ويكون في مكان مثل ما يأخذ الانسان القرآن في الصلاة فيقرأ المصحف اه مثلا ثم يضعه هذا محتمل مع ان هذا يمكن حصوله بغير
تعليق على هذا الجهد هذا فضلا عن امور اخرى قد تحصل للتعليق. مثل قد يكون مثلا هذا المكان علق القرآن محل المعاصي او محل الزمر او محل اه يعني يتعرض مثلا للاوساخ والغبار فتجد
هذا المعلق مثلا يصيبه الاتربة والغبار نحو ذلك فينافي تعظيم كتاب الله سبحانه وتعالى وحرمة كتاب الله سبحانه وتعالى الى غير ذلك. هذه امور قد تعرض لكن لو فرض انه حافظ عليها
فهذا مناف لما شرع له هذا الكتاب العظيم وخصوصا بعض الايات الخاصة التي امر بتلاوتها و قراءتها ويكفي انه على خلاف ما عليه السلف رضي الله عنهم فلم يعرف عنهم مثل
هذه الافعال التي كثرت عند كثير من الناس وكذلك تعليقها مثلا السيارة ونحو ذلك. ربما يكون انسان مثلا موضع حاجة يعلق اذكار مثلا السفر. لاجل ان يقرأها يقول انا لا احفظ وهذا شيء
يقرأها مثلا في سفره  هذا لاجلي مثلا حفظها او لاجل ان يقرأه لانه قد يكون لا يحفظ فيقرأه مثلا  اما ما سوى ذلك فانه خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام
