يقول انا مبتدئ في طلب العلم والتقيت بشخص يعيش في احد البلاد التي تنتشر فيها البدع وقال اذا رجعت الى بلادي اريد منك ان تساعدني وتجيب على اسئلة فانا اسئلتي
فهل ابحث في فتاوى مشايخنا واساعده ام لا يحق لي هذا كونني طالب علم مبتدأ من اه نقل حكما شرعيا عن غيره من اهل العلم المعروفين  اه بالمعروفين بالنظر في المسائل والترجيح واتباع الدليل
ممن انجرت فتواهم  اخذ اهل الناس بفتواهم نقلها ونسبها الى غيره الى من نقلها عنه فلا بأس بذلك لانه يخرج من التبعة بنسبتها الى غيره فلا بأس بذلك وبهذا اه يظهر العلم وهذا من تبليغ العلم. كما ان تبليغ
حديث النبي عليه الصلاة والسلام وهو اعظم طرق تبليغ العلم كذلك ايضا تبليغ فتاوى اهل العلم الذين ينظرون في المسائل على مقتضى ما دل عليه الكتاب العزيز وسنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فلا بأس
بذلك بنقلها. وان كان ينقلها على انه يفتي غيره فهذا لا بد له من شروط. لكن السائل انا اريد ان اساعد غيري انقل له جوابه لكن ينبغي ان يكون لديه
علم بتطابق الجواب عن من نقل عنه والمسألة المذكورة. لا بد ان يكون عنده علم. واذا اشكل عليه ينبغي ان يسأل وهذا هو الاولى ينبغي له ان ينظر في هذه المسائل التي ترد اليه. مثلا من غير بلده وهذا اتم واكمل ومتيسر ولله الحمد
فيعرض هذه المسائل على اناس من اهل العلم فينظرون في الاجوبة المناسبة وربما ايضا يكون المسألة فيها اقوال اهل العلم فيختارون له القول الذي يكون اقرب الى الدليل لكن عند الحاجة لا بأس ان ينظر في فتاوى اهل العلم
المعروفين الذين يعتمدون على الدليل ويكون قصدهم النظر والترجيح بمقتضى ما جاء في الادلة فهذا لا شك انه من تبليغ العلم
