اذا قارب وقت الصلاة ودعا الرجل اهله للفراش وحضرة الصلاة فهل له ان يستمتع باهله؟ مثل ما يستمتع بالطعام وهو جاع وحظرته الصلاة. فهل يأثم اذا فاتته الصلاة وصلى بالبيت
يقال اذا القاعدة في هذا ان كل ما شغل القلب عن الصلاة تقديمه قبل ان يصلي لكن مع مراعاة الا يفوت الوقت الحق  جمهور العلماء بالطعام والشراب ما هو مثله او اولى منه. ما هو مثله او اولى
منه له ذاك فاذا كان الانسان مثلا لم يتخذ يعني لم يتخذ مثلا آآ معاشرة زوجته سببا تفويت الصلاة. يعني قصد ذلك فلا بأس اذا كان لو لم آآ يحصل منه
اجتماع اهله انشغل حتى لا يعقل صلاته. لكن هذا قد ينذر احيانا الوقت يكون يسيرا وربما آآ ان يبادر بان يقدم اه قبل وقت الصلاة لكن لو فرض انه حصل مثل هذا
ولم يتيسر له تقديم او تأخير فلا بأس آآ بذلك بشرط ان لا يكون قصد بهذا الشيء تفويت الجماعة لان الحيل ممنوعة باطلة. في الشريعة. فاذا احتال على ذلك فلا يجوز
لو فرض ان هذا وقع القاعدة هو ان الشيء الذي آآ يحصل باشغال فتقديمه هو في الحقيقة من باب صيانة الصلاة من باب حفظ الصلاة ولهذا تقديم الطعام والشراب ليس من باب تقديم حظ
حظي الادمي ومن باب تقديم حق الادم بل هو من باب تقديم حق الله سبحانه وتعالى تقديم الطعام والشراب على الصلاة ليس من باب تقديم حق الادمي على حق الله. بل هو من باب تقديم حق الله على حق الادمي
لان الحضور في الصلاة امر مطلوب فاذا كان  حضوره للصلاة بعد تقديم الطعام وانشغال قلبه به في هذا عدم حضور للصلاة وعدم صيانة للصلاة وكان من الحكمة ان يفرغ قلبه
للصلاة بتفريغها ممن شغل به. ولهذا قال ابو الدرداء رضي الله عنه فيما رواه البخاري معلقا مجزوما به ان من فقه رجل اقباله على حاجته ثم اقباله على صلاته ثم اقباله على ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافع بها
وجاءت احاديث كثيرة في مسألة حضور الطعام عليه الصلاة والسلام فاذا كان هذا الامر يحصل به مثل هذا العلة واحدة اما ان تكون مماثلة مساوية او اولى
