ذكروا في اداب لباس النعل النعال نفضها قبل لبسها دلوا بحديث فيه ضعف فلو اخذنا به فضائل الاعمال هل يشمل نعال مكشوفة؟ كالشبشب مثلا مما يشبه الخفين فقط مخافة ان يكون بداخلها حشرة وما اشبهها. هذا الحديث
وفي الصغير اللواء اسماعيل عياش عن شرحبيل المسلم عن ابي امامة والحديث فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام اخذ كفيه ليلبسهما فاخذ خفا الخف الاول ثم جاء طائر فاخذ الخف الثاني
رفعه ثم رماه هذا الطائر فوقعت منه حية وقعت منه حية قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يوم اخر فلا يلبس اعلنوا قال خفا حتى ينفضها والحديث فيه دين من جهة شروح بين شروح بير ابن مسلم
المسلم هذا وقع فيه خلاف يا احمد والله وثقه وبنواعين ظعفه. حافظ قال فيه لين لكن ما دل عليه من المعنى يظهر والله ويعني يختلف يعني اذا كان انسان مثلا في مكان
يخشى ان يكون فيه حشرات يجب ان يتوقع مثل هذا اتوقع مثل هذا وان كان لا المكان محفوظ فلا يظهر يعني  وما كان ظاهرا من الشبشب والنعال المكشوفة الظاهرة الذي يظهر انه
زالت العلة بهذا ولان الواقعة وقعت في خف والخوف ثم تدخل في يد الهامة والحية لا تبصروا الا بلفظها وان لم يثبت لكن يدور المعنى على حصول الظرر او احتمال الظرر
وهذا ظاهر
