يأتيني خوف الموت وانا اعلم ان كل انسان سيموت ولكن هل هل الله عز وجل يسهل الموت على المؤمن لانني الظن بالله دائما واظن ان الله رحيم ولطيف بعباد وان الموت سهل
واصبحت من شدة حبي للقاء الله اريد ان يأتي الموت الان لكني انتهي ان يأتي موتا لكي انتهي الموت يكون سهلا على المؤمن  لا اتمنى الموت انما افرح به حبا للقاء
لله وجزاكم الله خيرا احتمال هذا او اختنا هو يعني لان احد اخواتنا سأل السؤال مشابه لمثل هذا السؤال  سبق الجواب عليه هو  ان الانسان لا يتمنى الموت لا يتمنى الموت وهل سبق حديث انس وحديث
ابي هريرة وحديث خباب بن عرت وحديث صحيح لا يتمنى لا يتمنى احد الموت وبلفظ لا يتمنين النهي احد الموت بضر نزل به  يتمنى الموت بل يسأل الله سبحانه وتعالى
ان يحييه حياة طيبة هذا هو الواجب عليه وسبق تفصيل الكلام في هذا ولا شك كونه ليقول انه يحسن الظن هذا امر واجب وهذا لا شك مما  اه من اسباب الخير للعبد هو حسن ظنه بالله سبحانه وتعالى فالله سبحانه رحيم لطيف بعباده واما
كونه مثلا اه اه يحب الموت فرحا به او فرحا بالقاء الله واشتياق الايقاع هذا اختاره بعض اهل العلم وسبق الاشارة اليه وانه جعلوا من من   شباب التي يجوز سؤال موتي لها احد الاسباب كونه يشتاق وهذا قاله بعض السلف
وسبق الكلام عليه ولهذا جاء في حديث  والشوق الى لقائك في غير ظراء مظرة ولا فتنة مظلة وبالجملة كما قال عليه الصلاة والسلام ان هول المطلع شديد ان هؤلاء المطلعين شديد. فالنبي نهى ان يتمنى الموت لشدة هول المطلع
ولا يدري العبد ما حاله عند الموت بل يسأل الله سبحانه وتعالى كما في الحديث احييني اذا كانت خير اذا كانت الحياة خير وتوفني حين اذا كانت ما كانت الحياة خير وتوفني
اذا كانت الوفاة خيرا لي يعني اذا كانت الوفاة خيرا لها يسأل الله ان يختار له ما هو خير له وهذا هو الذي ارشد اليه النبي عليه الصلاة والسلام فان كانت الوفاة خيرا لي. قال ان على الشرطية على انه مستقبل. واذا لانه في الحال
ما كانت يعني مدة دوام الحياة. هذي ما مصدرية شرطية اي مدة دوام الحياة خيرا لي. وانه يسأل الله سبحانه وتعالى ان يحييه. هذا هو المشروع للمؤمن في هذا آآ اما ما يتعلق بالموت فالنبي عليه الصلاة والسلام قال
كما في الصحيحين حديث عبادة وحديث انس وجمعنا حديث عائشة لما قال عليه الصلاة والسلام من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
يا رسول الله كلنا يكره الموت قال ليس ذاك يقول ان المؤمن اذا حضرت بشر بلقاء الله ورحمته فاحبني قال الله احب الله لقاءه. وعند ذلك يسأل لقاني نزل به الموت هذا من المواطن التي
آآ يحب فيها الموت لانه نزل به وان الفاجر كافر اذا ازنوت بشر بعذاب الله وسخطه فكره لقاء الله فكره الله لقاءه والعياذ بالله لا شك انه حينما يرى هذه الحال
يكون حال الكافر هذه الحال وحال المؤمن يفرح بلقاء الله سبحانه وتعالى. اما شدة الموت   يشتد عليه الموت والنبي عليه الصلاة والسلام قال اللهم اعني على سكرات الموت. قال ان للموت سكرات كما في البخاري
قالت عائشة رضي الله عنها فيما روى الترمذي من طريق عبد الرحمن ابن لجلاج عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لا اغبط احدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذي الشدة كما بين في حديث بريدة فسرت الشدة قوله عليه الصلاة والسلام في رواه الترمذي والنسائي باسناد جيد المؤمن يموت بعرق الجبين. المؤمن يموت بعرق الجبين. يعني هذه الشدة تكون على البدن
واختلف في عرق الجبين هذا ما آآ يعني ما الحكمة منه لكن قالوا ان الشدة تكون على المؤمن على  والروح والرحمة والطمأنينة على روحه. ولهذا قال والناشطات نشطا. هي التي تسل الروح سلا
كما تشل الشعرة من العجين. كما في حديث البراء بن عاجب في الصحيح عند احمد وغيره. ان حديث طويل ان الملائكة حينما يأتون الى المؤمن اذا تؤخذ روحه فيتلقاها الملائكة فتسيل من بدنه كما تسيل القطرة
من في الشقاء من فش شقاء يعني من في لكن لا يقال فيه لا والمنفي من في السقاء اه يعني تسييس سيلان سهل مثل القطرة التي تنزل من القربة  لا يشعر به
ولو نزلت لا تؤثر ولا اي قطرة تنزل من في الشقاء تنزل على على فم السقاء تذهب سهلة يسيرة هذه هي حال المؤمن حال نزع الروح نزع سهل ويسير وهذا هو اليسر والسهولة لروحه. قد تكون الشدة على البدن لكن مع الروح والطمأنينة في روحه لا
تحس بالشدة التي في بدنه لكن مع ذلك من رحمة الله سبحانه وتعالى كمل للمؤمن تلك الشدة حتى تكون زيادة في درجته. ولهذا قد تشتد على المؤمن وعلى المسلم الذي يحسن ظنه بربه ويكون عنده يقين قد يشتد عليه بعض الامور والمصائب تكون شديدة
في بدنه وفي نفسه في اهله لكن حين يكون عنده يقين ورضا وطمأنينة هذا الرضا والطمأنينة هو اليقين يبرد عليه هذه المصائب ولا تقوم عنده باي شيء ولا تؤثروا عليه بل تزيده قوة
ومضي على ما هو عليه من الخير وحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى فلهذا المؤمن على خير في كل احواله عجبا لعامل المؤمن ان امره كله له خير
