يقول لدينا برنامج الفتيات من احد فقرات الفسحة مع الالعاب في فناء المؤسسة اي داخل اسوارها لكن ليست داخل المبنى فهل هناك نهي لو كانت هذه الفقرة وقت المغرب فقد قرأت عن النهي في خروج الصبيان وقت المغرب
لكن لم يتبين لي ان كان يشمل خروج في حديقة او فناء المبنى نفسه لم يتبين لان كان هناك فرق بين انشطة يتطلب من الركض والحركة وبين الالعاب التي بين الالعاب
اللوحية التي   التي التي لا تتطلب حركة ام ان النهي يشمل خروج بغض النظر عن الانشطة الا اذا كان الخروج بس مجرد هذا لا يظر انما هذا الخروج جاء فكفوا صبيانكم فواشيكم حديث جابر فان للشياطين انتشارا وخطفا
اذا كان عند غروب الشمس هو من غروب الشمس الى قريب من وقت العشاء حتى تذهب فحمة حتى تذهب فحمة العشاء كما عند مسلم وهذا يعني عند قريب من مغيب الشفق
الشفق الاحمر. فهذا هو المراد والذي يظهر انه حينما يخرجون اما اذا كانوا في البيت فلا اذا كان في البيت وكذلك ايضا يدل على هذا انه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اغلق بابك واذكر اسم الله
غطي اناءك واذكر اسم الله. اوك سيقاءك واذكر اسم الله وكذلك حديث جابر اذا دخل الرجل بيته فذكر الله حين يدخل قال الشيطان لا مبيت لكم. فان ذكر الله عند طعامه قال لا مبيت لكم ولا عشاء. ليبين ان البيت يحفظ
آآ حتى لو ذهب الصبيان منه ومن هنا بذكر الله سبحانه وتعالى الانسان يعتني بالذكر آآ فان لم يكن في بيت مثلا حتى لو دخل مثلا مكان يريد ان يبيت فيه او يجلس فيه فيحسن ايضا ان يذكر الله
سبحانه وتعالى مع آآ محافظته على اوراده فان كان الذي فان كان هؤلاء كبار مثلا فالامر ايسر للعلماء ذكروا هذا في حق الصبيان حق الصبيان قالوا لامرين لانهم اولا قد يعلق بهم شيء من النجاسة
لانهم لا يعتنون بالنظافة. الامر الثاني لعدم تحصينهم. لانهم لا يتحصنون الا ان يحصنوا فليس عندهم يعني سبب موجد ولا مانع دافع يعني سبب سبب محصل وهو موجد وهو الذكر
والورد ولا  كذلك هنا بل هناك سبب سبب في حصول الشر وهو وجود النجاسة مثلا وليس هناك مانع يمنع الاذى عنهم وهو الاوراد والذكر  انتفى ما يدفع المفسدة وانتفى ما يحصل المصلحة
بل الشريعة كلها مبنية على تحصيل المصالح ودرء المفاسد درء المفاسد فهما خالي يعني منه اما الكبار والمراد حين يلتزم بالسنة في هذا في الغالب انه يكون محفوظا بحفظ الله سبحانه وتعالى
اما اذا كان لا من الصغار وعلى وجه اللعب فالذي يظهر والله اعلم انه ايضا يدخل في هذا لعموم العلة والمعنى
