السؤال السابع هناك شركات عالمية تقيم مزادات للمزايدة على محاصيل القهوة. مثل المزادات التي تقام على التمر نشارك في هذا المزاد العالمي من جميع دول العالم هل يصح لبعض المشاركين في المزاد من السعودية
كل مشارك مستقل بنفسه الاتفاق فيما بينهم الخياراتهم يعني باختيارهم او بخيارات من المزاد لكي لأ ترتفع عليهم السلع التي يريدونها من هذا المزاد. هل هذه الطريقة محرمة وتعتبر من النجش او جائزة
يعني  الله اعلم لانه ما طبعا ما ذكروا هل بين اصحاب مثلا هذي الشركة العالمية التي هل لها تواصل مع هؤلاء مثلا يعني هل لها تواصل مثلا مع هؤلاء وانها قامت هذا المزاد لهم واتفقت معهم على هذا الشيء
هذا الشيء المسلمون على شروطهم اذا كان مثلا اه لان هنا الشركات العالمية ربما يكون لها عملا في بعض البلاد تجار خصوصا ان الذين مثلا في هذا البلد مثلا وفي هذا قد يقصدون مثلا اناس في هذا البلد
ويقيمون المزاد لاجل مشاركة هؤلاء التجار وانهم لو لم يشاركوا لم يقيموا المزاد حصل توافق على هذا الشيء. اما توافق لفظي او توافق عرفي جرى بينهم ذلك. جرى بينهم ذلك. في هذه الحالة
الذي يظهر ان المشروط المعروف كالمشروط شرطا اما اذا كانت هذه الشركات تقيم المزادات لعموم الناس ولا تنظر الى  تجار هذا البلد ولا تجار هذا البلد ولم يحصل اتفاق. انما تقيم ثم بعد ذلك
خصوصا ان هذه المجالات يتم فيها البيع يتم يعني لو لم يتم البيع مثلا يعرض مزاد  من انتهى المزاد عليه تم البيع عليه. فاذا كان انه يقال مزاد لهم ولغيرهم
خصوصا مفتوح آآ هذا المزاد كما في السؤال ان مزاد عالمي مزاد عالمي شارك فيهم تجار كثيرون من بلاد متعددة ما يلزم كما لو جئت جئت مثلا الى حراج السيارات مثلا او الحراج
في اي مكان   مثلا في الحراج هنا تعرض السلع مع الناس وربما انت معروف مثلا بالشراء مثلا ورب الناس يرغبون مثلا لست ملزم انك تشارك. جئت وجاءت تنظر لا تزيد
وغيرك يزيد وربما مثلا صاحب السمعة يرغب انك تشارك وانت لم تشارك لا يلزمك ذلك ما دمت انت يعني لم تتسبب الضرر لم تمنع غيرك مثلا ولم يحصل اتفاق مثلا مع اناس
يكونون هم الاصل وعصب السوق ويتفقون على الا يزيدوا  هذا لا شك ان هذا ظرر لكن اذا كان انت اه واحد من الناس او اكثر لم تشارك في هذا المجال
ثم وقف على شيء وانت جئت وتم البيع عليك لا بأس بذلك هذا الذي يظهر الا ان كان هناك شروط اخرى لم تبين في السؤال يتوقف الجواب عليها
