هل لعاب القط عند لعبه وعضه لصاحبه ناقضه لا لا ينقض الوضوء  القط طاهر والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي قتادة. قال عليه الصلاة والسلام في قصته مع كنته زوجة ابنه عبد الله
لما الرعاة المرأة تصغي اللي رأته يصغي لناله الرة تنظر قال لماذا كما قال رضي الله عنه ان رسول الله قال انها من الطوافين عليكم الطوافات  لعابها طاهر والصحيح ان لعابها
يعني وان حتى لو اكلت نجاسة هل يشترط ان تغيب؟ فيه خلاف. من اهل العلم من قال انها يشرط ان تغيب يعني معنى انه يمضي وقت يذهب ريقه يذهب تذهب اه النجاسة مع ريقه
فلو اكلت مثلا جاز كفار او نحو ذلك او نجاسة فانها آآ لابد ان يطيب ريقها بغيابها او مدة يعلم انه ذهبت هذه النجاسة. ومن يعلم من قال لا يشترط لانها آآ
القطة يعني كما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام الى تفصيل انها طاعة. فالمقصود ان الاصل هو طهارة الهرة وطهارة طريقها وانها اما نقولها بالاجماع انها ليس بناقض والنواقض معروفة عند اهل العلم على مقتضى الادلة
بالكتاب والسنة
